مصطفى بكري: اغتيال سيف الإسلام القذافي يحمل بصمات احترافية وتدخلات خارجية
قال الإعلامي مصطفى بكري إن عملية اغتيال سيف الإسلام القذافي تطرح الكثير من التساؤلات حول اتجاه المشهد في ليبيا، مشيرًا إلى أنه لا يمكن فهم هذه الجريمة بمعزل عن السياق السياسي الإقليمي والدولي الذي تشهده البلاد.
وأضاف بكري خلال برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة «صدى البلد» أن الاغتيال تم بشكل احترافي، مع تعطيل كاميرات المراقبة وأجهزة الإنذار، وتنفيذه من قِبل فريق محدود ومدرب، ما يشير إلى احتمال تورط عناصر أجنبية أو إلى تلقي المنفذين دعمًا عالي المستوى من أجهزة استخبارات خارجية.
وأوضح بكري أن توقيت العملية، الذي يوافق اقتراب ذكرى الإطاحة بنظام والده الراحل معمر القذافي في فبراير 2011 بعد تدخل حلف الناتو، يضيف دلالات سياسية وتأثيرات غير عادية.
وأكد بكري أن اغتيال سيف الإسلام لا يمكن فصله عن الصراع الدولي والإقليمي على ليبيا، خاصة في الملفات الاقتصادية كقطاع الطاقة، مؤكدًا أن القوى الغربية تسعى لتعزيز نفوذها في البلاد وتحجيم النفوذ الروسي والصيني.
وشدد على أن التوقيع على عقود نفطية كبرى بقيمة تصل إلى 20 مليار دولار يعكس تنافس القوى الدولية على ثروات ليبيا، مشيرا إلى أن سيف الإسلام كان يُعتبر من أبرز المرشحين في حال إجراء انتخابات رئاسية، بدعم من التيار المؤيد لفكر والده معمر القذافي والتحالفات القبلية والقبول الشعبي الذي ربطه البعض بفترة الاستقرار والرخاء قبل سقوط النظام.
https://www.youtube.com/watch?v=BbiaKbDdirs
تطبيق نبض