عاجل
السبت 07 فبراير 2026 الموافق 19 شعبان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

معاريف: قائد سلاح الجو ينضم لوفد نتنياهو إلى واشنطن

تحيا مصر

كشفت صحيفة "معاريف" العبرية عن مصادر مطلعة أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيصطحب معه قائد سلاح الجو المعين، العميد عومر تيشلر، في زيارته العاجلة إلى واشنطن المقررة الثلاثاء المقبل.

ويأتي هذا التطور النوعي عقب قرار نتنياهو تقديم موعد لقائه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب أسبوعين عن موعدهما المحدد سلفاً، في خطوة تعكس استنفاراً إسرائيلياً لمواجهة "احتمالات نشوب حرب" مع إيران وتحجيم مسار المفاوضات الناشئ في مسقط.

تطابق الرؤى الأمنية

أفادت مصادر في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن التنسيق مع واشنطن بلغ ذروته خلال زيارة المبعوث ستيف ويتكوف الأخيرة لـ "إسرائيل"، حيث تم التوافق على "خارطة طريق" تشمل ثلاث ملفات لا تقبل المساومة وهي البرنامج النووي، الترسانة الباليستية، وأذرع إيران الإقليمية. 

وبحسب المصادر، فإن ويتكوف أبدى تفهماً للمخاوف الإسرائيلية من لجوء طهران لاستراتيجية "كسب الوقت" عبر مفاوضات ماراثونية لا تنهي التهديد الوجودي المتمثل في الصواريخ بعيدة المدى.

حشد عسكري ودبلوماسي

تصر إسرائيل على دمج ملف الصواريخ الباليستية في أي اتفاق مستقبلي بين الولايات المتحدة وإيران، وهو الموقف الذي دافع عنه رئيس الأركان إيال زامير ورئيس الاستخبارات العسكرية "أمان" خلال لقاءاتهما الأخيرة مع القيادة العسكرية الأمريكية. 

ورغم التنسيق الميداني وحشد القوات الأمريكية في المنطقة، لا تزال الدوائر الأمنية في تل أبيب تجد صعوبة في قراءة الأهداف النهائية لتحركات الرئيس ترامب، مما جعل اصطحاب قائد سلاح الجو ضرورة لعرض السيناريوهات العملياتية مباشرة أمام الإدارة الأمريكية الجديدة.

توقيت حرج

تأتي زيارة نتنياهو المرتقبة في توقيت جيوسياسي حرج، حيث يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي لفرض "الخطوط الحمراء" الأمنية على أي اتفاق نووي محتمل بين واشنطن وطهران. 

ويبرز تحليل "داني سيترينوفيتش" مخاوف عميقة من صدام مرتقب في الرؤى؛ فبينما يطمح ترامب لصفقة سريعة تركز على البرنامج النووي، تصر إسرائيل على شمول الصواريخ الباليستية وتفكيك "أذرع إيران" الإقليمية. 

ويحذر المحلل الإسرائيلي من أن محاولة الضغط على الإدارة الأمريكية قد تؤدي لشرخ دبلوماسي، خاصة أن إسرائيل ترى في الوضع الراهن فرصة تاريخية لإضعاف النظام الإيراني، بينما تظل الأولوية الأمريكية مرتبطة بمصالح واشنطن القومية أولاً.

تابع موقع تحيا مصر علي