عاجل
الأحد 08 فبراير 2026 الموافق 20 شعبان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

لميس الحديدي تواجه منتجي الدواجن: المواطن لا يهتم بسعر المزرعة الكيلو وصل إلى 105 جنيهًا ليه »

لميس الحديدي
لميس الحديدي

شهد برنامج «الصورة» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة النهار، نقاشًا ساخنًا بين لميس الحديدي والدكتور ثروت الزيني، نائب رئيس الاتحاد العام لمنتجين الدواجن، حول أسباب ارتفاع أسعار الدواجن قبل حلول شهر رمضان.

بالفعل ارتفعت أسعار الدواجن بنسبة 20% تزامنًا مع صرف الرواتب قبل ثلاثة أيام

علق الدكتور الزيني على موجة الارتفاع الأخيرة، قائلًا: «بالفعل ارتفعت أسعار الدواجن بنسبة 20% تزامنًا مع صرف الرواتب قبل ثلاثة أيام، وكان سعرها 85 جنيهًا، ثم ارتفع إلى 90 جنيهًا ووصل إلى 95 جنيهًا، وبالأمس هبط إلى 90 جنيهًا، واليوم عاد إلى 85 جنيهًا في المزرعة».

الشيء المؤكد أن الإنتاج اليومي كبير جدًا

وأضاف خلال مداخلته الهاتفية: «الشيء المؤكد أن الإنتاج اليومي كبير جدًا، لكن هناك تكالب من المواطنين على الشراء مع صرف الرواتب لتدبير احتياجات شهر رمضان. للأسف، نحتفل برمضان بموسم التخزين، وهو موسم استهلاكي».
قاطعته لميس الحديدي قائلة: «يعني إيه المرتب نزل فالأسعار زادت؟»
فأوضح الزيني: «لأن صرف المرتبات يتزامن مع دخول الموسم، والناس تبدأ بالتخزين. حصل تكالب غير طبيعي، بالإضافة إلى أن موائد الرحمن بدأت عمليات التخزين والاستعدادات، ومع ذلك بدأت الأسعار في الهبوط أمس».
وتابعت الحديدي: «مافيش سعر رجع، المواطن لا يهتم بسعر المزرعة، الكيلو وصل إلى 105 جنيهًا».

سعر المزرعة يصل للمواطن بعد إضافة ربح كل تاجر

فأجاب الزيني: «سعر المزرعة يصل للمواطن بعد إضافة ربح كل تاجر، فإذا كان سعر المزرعة 70 جنيهًا، يضيف التاجر حوالي 10-12 جنيهًا».
وعلقت الحديدي: «بتقلي عندي إنتاج وبعدين تزعل لما الدولة تستورد».
فرد الزيني: «رغم ارتفاع الأسعار، لا زال السعر المحلي أقل من المستورد الذي يبلغ 135 جنيهًا للكيلوجرام».
وأضاف: «كنا ننتج بسعر منخفض أقل من التكلفة».
فردت الحديدي: «يعني هتعوض ده من جيب المواطن؟»
فأوضح الزيني: «الإنتاج هذا العام يزيد بنسبة 20-25% مقارنة بالعام الماضي. دعونا نتجاوز هذه الفترة، ومقصدي ليس التعويض من جيب المواطن».

ويُظهر الحوار بين لميس الحديدي وثروت الزيني حجم التحديات التي تواجه سوق الدواجن قبل رمضان، حيث تتقاطع العوامل الاقتصادية مع العادات الاستهلاكية للمواطنين. ففي الوقت الذي يشهد فيه الإنتاج زيادة ملموسة، يظل الضغط على الأسعار قائمًا نتيجة للتخزين المكثف واستعدادات شهر رمضان. 

وفي ظل هذه التحديات، يؤكد الزيني على أن الأسعار المحلية لا تزال أقل من المستورد، وأن الهدف ليس تحميل المواطن أعباء إضافية. ويبرز النقاش ضرورة تحقيق توازن بين دعم المنتج المحلي وتأمين احتياجات المستهلكين، بما يضمن استقرار الأسعار ويحد من التأثيرات السلبية على القدرة الشرائية للمواطنين خلال الموسم الرمضاني.
 

تابع موقع تحيا مصر علي