عاجل
الأحد 08 فبراير 2026 الموافق 20 شعبان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

نانسي عجرم تكسر صمتها.. رد حازم على اتهامات "الماسونية"

نانسي عجرم
نانسي عجرم

أصدر المكتب الإعلامي للفنانة نانسي عجرم بياناً شديد اللهجة، استهله بتوضيح أن السكوت الطويل لم يكن يوماً قبولاً بالواقع أو استسلاماً للشائعات، بل كان ترفعاً عن المهاترات. وأكد البيان أن ما يتم تداوله مؤخراً من معلومات تربط اسم الفنانة بملفات أو جهات معينة في إشارة لاتهامات الماسونية والتطبيع أو غيرها من الادعاءات هو "أمر عارٍ تماماً عن الصحة".

المكتب الاعلامي لـ نانسي عجرم يتخذ الإجراءات القانونية ضد مروجي شائعات ضدها 

ووصف المكتب هذه الأخبار بأنها تندرج ضمن إطار "الافتراء والتشهير المتعمد"، مشيراً إلى أن هناك جهات تسعى للنيل من سمعة نانسي ومكانتها الفنية عبر تزييف الحقائق. ولم يكتفِ البيان بالنفـي، بل انتقل إلى مرحلة الهجوم القانوني، حيث أعلن المكتب صراحةً أنه سيتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يثبت تورطه في نشر أو ترويج أو إعادة تداول هذه الأخبار الكاذبة، مؤكداً أن القانون والقضاء هما الفيصل النهائي.

بيان المكتب الاعلامي لـ نانسي عجرم 

 تعليق نانسي عجرم: منصات التواصل منبر للمضللين

في تعليقها الشخصي الذي رافق البيان، أبدت نانسي عجرم عتاباً كبيراً على الواقع الذي وصلت إليه منصات التواصل الاجتماعي، وأشارت بمرارة إلى أن هذه المنصات أصبحت "منبراً لمن هب ودب" ليقول ما يشاء دون حسيب أو رقيب. نانسي، التي تُعرف بهدوئها، بدا من كلماتها أنها وصلت لمرحلة من الاستياء تستدعي التدخل الحاسم، حيث اعتبرت أن التجاهل لم يعد يجدي نفعاً أمام حملات التشويه الممنهجة التي تتبع إصداراتها الفنية الناجحة، وذلك وفقا ما رصده موقع تحيا مصر.

سبب الهجوم الأخير على نانسي عجرم 

يأتي هذا الانفجار الإعلامي عادةً بعد طرح أعمال غنائية تحمل طابعاً بصرياً مختلفاً أو "تريندات" عالمية، حيث يقوم بعض النشطاء بتحليل الرموز والألوان بطريقة تآمرية لربطها بالماسونية. إن لجوء نانسي عجرم للقضاء يعكس رغبتها في وضع حد لهذا النوع من الابتزاز الفكري والإعلامي، وحماية مسيرتها التي تمتد لأكثر من عقدين من المحاولات المستمرة لزج اسمها في صراعات سياسية أو عقائدية لا صلة لها بالفن.

نانسي عجرم 

واختتم البيان بدعوة موجهة للجمهور والإعلاميين بضرورة تحري الدقة وتحمل المسؤولية الأخلاقية قبل الانجرار وراء الشائعات المضللة. إن موقف نانسي عجرم اليوم يمثل صرخة في وجه "الفوضى الرقمية"، وتذكيراً بأن حرية التعبير لا تعني الحق في اغتيال الشخصيات معنوياً. يبقى السؤال: هل سينجح القضاء في لجم هذه الحملات، أم أن ضريبة الشهرة ستظل تفرض على النجوم مواجهة هذه "الأشباح الرقمية" مع كل نجاح جديد؟

تابع موقع تحيا مصر علي