من الصين إلى دبي.. مستشفى تشونغشان يقود ثورة الطب الذكي في معرض الصحة العالمي
شهدت العاصمة الإماراتية دبي انطلاق فعاليات معرض الصحة العالمي المقام في الفترة من ٩ إلي ١٢فبراير الجاري بمشاركة استثنائية من مؤسسات دولية كبرى، حيث جاءت مشاركة مستشفى تشونغشان التابع لجامعة فودان لتمثل نقلة نوعية في عرض القدرات الطبية الصينية المتطورة أمام المجتمع الدولي. وباعتباره حجر الزاوية في منظومة المراكز الطبية الوطنية الشاملة في الصين، استطاع مستشفى تشونغشان أن يجذب أنظار الخبراء والمتخصصين عبر مجموعة من الابتكارات التي تمزج بين الكفاءة الإكلينيكية والحلول الذكية، مؤكداً من خلال هذا الحضور الاستراتيجي التزامه بالمساهمة في بناء مجتمع عالمي للصحة البشرية عبر تبادل الخبرات العابرة للحدود وتطوير آليات مواجهة التحديات الصحية المعاصرة بأساليب غير مسبوقة.
تجربة تشونغشان تعيد صياغة مفهوم المستشفيات الذكية
برزت في أروقة المعرض ما قدمته مستشفى تشونغشان من نماذج علاجية متطورة في جراحة الكبد وأمراض القلب، وهي من التخصصات التي تشكل تحدياً كبيراً للمنظومات الصحية العالمية، حيث لم تكتفي المستشفى بعرض التقنيات التقليدية بل كشفت عن إنجازات مذهلة في تكنولوجيا الدماغ والنخاع الشوكي ،التي من خلالها تفتح باب الأمل لمرضى الشلل لإعادة بناء وظائفهم الحركية.
وفي سياق الثورة الرقمية، فرضت تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي يتبناها مستشفى تشونغشان نفسها كأداة لا غنى عنها في إدارة غرف العمليات ووحدات العناية المركزة، مما يضمن دقة متناهية في التشخيص والمتابعة.
وعلي جانب آخر أضافت تجربة الواقع الافتراضي لممارسة رياضة "با دوان جين" الصينية روحاً من الحكمة على التكنولوجيا الحديثة، لتؤكد أن الابتكار والحداثة لا يعني التخلي عن الجذور ،بل من الواجب تطويعها لخدمة الصحة العامة. وتوجت هذه المشاركة باستعراض شامل لنظم الإدارة المؤسسية التي تضمن أعلى معايير الجودة وسلامة المرضى، مما يجعل من نموذج مستشفى تشونغشان مرجعاً يحتذى به للمؤسسات الطبية التي تسعي للجمع بين البحث العلمي الدقيق والإنتاج الصناعي المتكامل، وهو ما يمهد الطريق لشراكات دولية فاعلة تعزز من رفاهية الشعوب وتسهم في دفع عجلة التقدم الطبي نحو آفاق أكثر إشراقاً وتأثيراً في حياة البشر.
تطبيق نبض
