عاجل
الإثنين 09 فبراير 2026 الموافق 21 شعبان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

مريم شوقي ممثلة ودرست بالجامعة الكندية.. معلومات عن فتاة واقعة الأتوبيس وآخر التطورات

يستمر البحث عن مريم شوقي ممثلة ودرست بالجامعة الكندية.. معلومات عن فتاة واقعة الأتوبيس وآخر التطورات، وذلك بعدما تحولت واقعة الاعتداء على الشابة مريم شوقي، المعروفة إعلاميًا بلقب «فتاة الأتوبيس الترددي»، من حادثة فردية إلى قضية رأي عام أثارت موجة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما وثّقت الضحية ما تعرضت له عبر مقطع فيديو، سرعان ما انتشر على نطاق واسع وأعاد فتح ملف الأمان المجتمعي وحقوق النساء في الفضاء العام.

مريم شوقي ممثلة ودرست بالجامعة الكندية.. معلومات عن فتاة واقعة الأتوبيس وآخر التطورات

مريم شوقي وفقا لما يرصد موقع تحيا مصر، واسمها الفني «ماريا»، تبلغ من العمر 28 عامًا، وتنتمي إلى محافظة السويس. بعيدًا عن كونها مجرد صاحبة واقعة، تكشف المعلومات عن خلفية ثقافية وفنية؛ إذ إنها خريجة الجامعة الكندية الدولية، وتعمل حاليًا ممثلة مسرح، حيث تشارك في عروض مسرحية تُقدَّم ضمن أنشطة قصور الثقافة المصرية، في إطار دعم الفنون المستقلة والمسرح المجتمعي.

مريم شوقي ممثلة ودرست بالجامعة الكندية.. معلومات عن فتاة واقعة الأتوبيس وآخر التطورات

التفاصيل الكاملة لـ واقعة مريم شوقي فتاة الأتوبيس 

تعود تفاصيل واقعة التحرش بـ مريم شوقي إلى مساء يوم الأحد الموافق 8 فبراير 2026، حين كانت مريم في طريقها إلى منطقة المعادي، واستقلت أحد الأتوبيسات وعند منطقة سلم البارون، فوجئت بشاب يقترب منها ويقوم بمد يده بطريقة غير لائقة، في واقعة جمعت بين التحرش ومحاولة السرقة، وفق ما وثقته الضحية لاحقًا، بدلًا من الاستسلام للصدمة، بادرت مريم فتاة الأتوبيس بإخراج هاتفها المحمول وتصوير الواقعة، موثقة لحظة الاعتداء، وهو ما مثّل نقطة تحول حاسمة، فخلال ساعات قليلة من تداول الفيديو، أعلنت وزارة الداخلية إلقاء القبض على المتهم، في استجابة سريعة أعادت النقاش حول أهمية التوثيق، ودور وسائل التواصل الاجتماعي في كشف الانتهاكات.

لم تتوقف أصداء الواقعة عند حدود القبض على المتهم، بل امتدت إلى نقاش مجتمعي واسع حول ثقافة لوم الضحية، وحدود الأمان التي يفترض أن تشعر بها النساء في الأماكن العامة وتباينت ردود الأفعال بين مطالب بتوقيع عقوبة رادعة، وتساؤلات قانونية حول مصير المتهم وإجراءات المحاكمة.

ناهد السباعي تعلق غاضبة على واقعة فتاة الأتوبيس 

وفي السياق ذاته، عبّر عدد من نجوم الفن عن تضامنهم مع مريم شوقي، كان أبرزهم الفنانة ناهد السباعي، التي نشرت تعليقًا عبر حساباتها الرسمية تساءلت فيه عن استمرار تحميل الفتيات مسؤولية ما يتعرضن له من اعتداءات، مؤكدة أن من حق المرأة أن تشعر بالأمان في الشارع دون مبررات أو تفسيرات للسلوكيات العدوانية.

تجاوزت قضية فتاة الأتوبيس كونها حادثة عابرة، لتسلط الضوء على أهمية الوعي القانوني، وجرأة الضحايا في الإبلاغ، وضرورة دعم المؤسسات الثقافية والفنية للأصوات النسائية الشابة. كما أعادت التأكيد على أن العدالة السريعة لا تكتمل إلا بتغيير أعمق في الوعي المجتمعي، يرفض تبرير العنف أو التقليل من خطورته.

تابع موقع تحيا مصر علي