أشرف نبيل: الظهور بالطائرة الخاصة والحراسة ضرورة فرضتها طبيعة عملي
تحدث أشرف نبيل، المحامي بالنقض والمقيد بالإنتربول الدولي، عن الجدل المثار حول نمط حياته الشخصية، موضحًا أسباب ظهوره بالطائرة الخاصة، واعتماده على الحراسة الشخصية، إلى جانب علاقته بتدخين السيجار، مؤكدًا أن جميع هذه التفاصيل ترتبط بطبيعة عمله وليس برغبة في الاستعراض.
السيجار عادة قديمة بإذن عائلي
وخلال لقائه ببرنامج «البصمة» المذاع على شاشة قناة «الشمس» ويقدمه الفنان والإعلامي تامر عبد المنعم، أوضح نبيل أن تدخين السيجار يمثل عادة ممتدة منذ أكثر من عشرين عامًا، مؤكدًا أنه لم يدخن السجائر في حياته، لافتًا إلى أن الأمر تم بموافقة والده منذ البداية.
الطائرة الخاصة وحسابات الوقت
وعن ظهوره بالطائرة الخاصة، امتنع أشرف نبيل عن توضيح ما إذا كانت مملوكة له أو مستأجرة، مكتفيًا بالإشارة إلى أن استخدام الطائرات الخاصة في بعض القضايا يرجع إلى اعتبارات تتعلق بضيق الوقت وطبيعة التنقل المرتبطة بملفات قانونية معقدة.
مكانة المحامي في ساحات القضايا
وأشار نبيل إلى أن المحامي، خاصة في القضايا الكبرى، يمثل صورة وهيبة قانونية تتطلب حضورًا مختلفًا، معتبرًا أن طبيعة عمله تشبه عمل الجراح الذي يدخل غرفة العمليات بكامل تركيزه وأدواته، وليس مجرد مظهر خارجي.
الحراسة الشخصية ضرورة أمنية
وفيما يخص الحراسة الشخصية، شدد نبيل على أنها ليست وسيلة للوجاهة الاجتماعية، وإنما إجراء أمني تفرضه طبيعة القضايا الجنائية الخطيرة التي يتولاها، والتي تتضمن نزاعات معقدة وملفات ذات طابع ثأري.
رد على اتهامات الاستعراض
وردًا على الانتقادات التي تتهمه بالاستعراض، قال إن الاستعراض لا يكون إلا في حال غياب المضمون، موضحًا أن القضايا التي يعمل عليها تحمل مخاطر حقيقية تتطلب تنسيقًا مستمرًا مع الجهات الأمنية المختصة.
واختتم أشرف نبيل حديثه بالتأكيد على أن تحركاته داخل مصر وخارجها تتم وفق إجراءات قانونية وأمنية منظمة، تضمن سلامته وسير العمل القانوني بشكل طبيعي، بعيدًا عن أي مظاهر مبالغ فيها.
تطبيق نبض

