المحامية مها أبو بكر: مأساة المنوفية والجريمة ضد الفتاة إيمان قد تصل عقوبتها للإعدام
علقت المحامية مها أبو بكر، المحامية بالنقض، على مأساة المنوفية والجريمة التي اغتالت براءة إيمان، الفتاة من ذوي الهمم بنسبة 60%، مشيرة إلى أن طفل السفاح لا يُنسب للأب حتى لو كان معلومًا قانونيًا، وقد تصل العقوبة ضد مرتكبي الجريمة إلى حد الإعدام.
المحامية مها أبو بكر: مأساة المنوفية والجريمة ضد الفتاة إيمان قد تصل عقوبتها للإعدام
وأضافت "أبو بكر"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة" على شاشة "القاهرة والناس": "عقد الزواج لابد أن يتم للشخص كامل الأهلية، لأنه مسؤول عن رعاية أسرة، لذلك حرر المأذون عقد زواج والد الفتاة في البداية".
ونوهت بأن الجريمة حصلت منذ فترة، مشيرة إلى أن الاعتداء على الفتاة وزواج والدها رغم إعاقته من الأمور التي يجب الوقوف أمامها، قائلة: "تم إجراء تحليل البصمة الوراثية "DNA" لإثبات نسب الطفل الذي وضعته الفتاة إيمان، إلا أن النتيجة أكدت أن أيًا من المتهمين ليس والد الطفل، ما يشير إلى احتمال وجود أطراف أخرى في الواقعة لم يتم التوصل إليها حتى الآن".
وتابعت: "القضية مفتوحة أمام جهات التحقيق، في انتظار ما ستكشفه التحريات خلال الفترة المقبلة".
وتبقى مأساة إيمان جرس إنذار صادم يكشف ثغرات خطيرة في منظومة الحماية القانونية والاجتماعية لذوي الهمم، ويطرح أسئلة ملحّة حول دور الأسرة، والرقابة المجتمعية، ومسؤولية الجهات المختصة في منع استغلال الأكثر ضعفًا. فالقضية لم تعد مجرد جريمة فردية، بل اختبار حقيقي لجدية العدالة في اقتفاء كل الخيوط، وكشف جميع المتورطين، وضمان توقيع أقصى العقوبات الرادعة، حتى لا تتكرر مثل هذه الجرائم التي تهز الضمير الإنساني قبل أن تهز أروقة المحاكم.
تطبيق نبض