عاجل
الثلاثاء 10 فبراير 2026 الموافق 22 شعبان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

بهلوي لترامب: لا تكتفِ بجرح "الوحش" بل أجهز عليه

تحيا مصر

"لا تكتفِ بجرح الوحش، بل أجهز عليه تماماً"؛ بهذه العبارة الحازمة وجه، رضا بهلوي، ولي العهد الإيراني السابق نداءً مباشراً إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مطالباً بوضع نهاية حاسمة للنظام الإيراني. 

وفي مقابلة مع المذيع الإذاعي هيو هيويت، شدد بهلوي على أن حرية الشعب الإيراني باتت على المحك، مشيراً إلى أن الحل الوحيد لاستقرار المنطقة هو الاستئصال الكامل لنظام لم يخلّف سوى الدمار.

وأكد بهلوي أن أي محاولة للاكتفاء بضربات محدودة لن تزيد الموقف إلا تعقيداً، بل يجب تجريد النظام من أي قدرة على الانتقام عبر تدخل عسكري يضاهي في عمقه وتخطيطه مستويات الحروب الشاملة.

واعتبر أن قمع المتظاهرين في المدن الإيرانية، بما في ذلك إطلاق النار العشوائي على المدنيين، يرقى إلى مرتبة "إبادة جماعية في طور التكوين"، مشبهاً النظام بقوة احتلال اختطفت بلداً بأكمله. 

وأوضح أن مواجهة المدنيين العزل للمدافع الرشاشة في الشوارع لا يمكن وصفها بالمعركة العادلة، وهو ما يستدعي تدخل القوى الكبرى لتحييد أجهزة القمع وعلى رأسها الحرس الثوري الإيراني، مشيراً إلى أن هذا الاستهداف المباشر هو السبيل الوحيد لـ "تعادل الكفة" ومنح الشعب القدرة على انتزاع حريته من براثن هذا الطغيان.

رهان على ترامب ونداء للصمود

وفي معرض حديثه، حث ولي العهد السابق الشعب الإيراني على "الصمود" في وجه الآلة القمعية، معرباً عن ثقته في أن الرئيس ترامب سيفي بوعوده ولن يتبع سياسات الإدارات السابقة التي اتسمت بالمهادنة. 

ورأى بهلوي أن ترامب يدرك طبيعة هذا النظام الذي وصفه بأنه الأكثر عداءً للولايات المتحدة ومصدراً رئيساً للفوضى العالمية منذ نشأته، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب شجاعة سياسية وعسكرية لإنهاء عقود من الاضطراب وتدشين مرحلة جديدة لإعادة بناء إيران من الداخل.

كما لفت بهلوي إلى أن التحركات العسكرية الأمريكية الحالية ليست مجرد استعراض قوة أو تدريب بسيط، بل هي رسالة واضحة للنظام بأن قواعد اللعبة قد تغيرت، وأن الصبر الدولي على ممارسات طهران تجاه مواطنيها وتجاه استقرار الإقليم قد نفد. 

وأكد أن الدعم الذي ينتظره الإيرانيون من واشنطن هو الدعم الذي يفكك مفاصل القمع ويفسح المجال لمستقبل ديمقراطي حقيقي يعيد البلاد إلى الأسرة الدولية كشريك في السلام لا كمصدر للتهديد.

تابع موقع تحيا مصر علي