عاجل
الثلاثاء 10 فبراير 2026 الموافق 22 شعبان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

الروبوتات البشرية تدخل سوق التأجير قصير الأجل: تجربة الصين وتطبيقاتها الممكنة في مصر

الروبوتات البشرية
الروبوتات البشرية تدخل سوق التأجير

أصبحت الروبوتات البشرية جزءاً أساسياً من الحياة التجارية والثقافية في الوقت الحالي، حيث تُشارك في الفعاليات والمعارض والاجتماعات السنوية للشركات وغيرها من الفعاليات،وتُقدم عروضاً فنية وترفيهية مبتكرة. ومع إطلاق منصات متخصصة لتأجير هذه الروبوتات ، دخل العمل الحر للروبوتات البشرية مرحلة جديدة من التطبيق الواسع، ليصبح نموذج التأجير قصير الأجل وسيلة لتعزيز الابتكار وتوسيع استخدام الروبوتات في السوق.

تجربة تأجير الروبوتات البشرية.. من العروض الفنية إلى الاجتماعات التجارية


على منصة "تشينغتيان" لتأجير الروبوتات، التي أطلقتها شركتا "تشيوان للروبوتات" و"فيكو للتكنولوجيا"، ويمكن استئجار روبوتين وكلباً آلياً للقيام بأنشطة متنوعة مثل استقبال الضيوف والغناء والرقص، بسعر يبدأ من 2500 يوان صيني لليوم الواحد بما يعادل 17 ألف جنيه مصري تقريباً . كما تشمل خدمات التأجير الفعاليات التجارية، والحفلات الموسيقية، والمسابقات الرياضية، والمعارض، إضافة إلى الأنشطة السياحية والثقافية، مما يعكس تنوع التطبيقات وإمكانيات السوق المتنامية. وتتيح المنصة حلولاً متكاملة تشمل الروبوت ومهندس تشغيل متخصص، لضمان تقديم تجربة سلسة وفعّالة.
ويركز الطلب على التأجير قصير الأجل للروبوتات البشرية، إذ يستخدم العملاء هذه الروبوتات لتعزيز التأثير البصري والتفاعل المباشر خلال المناسبات الحاسمة، دون الحاجة إلى امتلاك طويل الأمد. 
ومن أبرز النماذج في السوق روبوتات "لينغشي إكس 2"، التي تجمع بين الأداء العالي والتفاعل البصري المتقدم، وتلقى إقبالاً كبيراً من الشركات التجارية.

بين الرؤية والمستقبل

ويشير الخبراء إلى أن تطبيقات هذه الروبوتات تتوسع بسرعة، خاصة في صناعة الترفيه الشامل، حيث توفر عروضاً بصرية جذابة في الحفلات الموسيقية وإنتاج الأفلام والبرامج التلفزيونية، وهو مجال يمكن أن يُستفيد منه أيضاً في السوق المصري مع توسع قطاع الترفيه والفعاليات التجارية.كما يري المختصون أن العمل الحر للروبوتات البشرية لا يقتصر على تقديم الخدمات الترفيهية فقط، بل يسهم في توجيه صناعة الروبوتات البشرية نحو تطوير منتجات متخصصة لكل سيناريو، وتحسين البرمجيات، ودعم التشغيل والصيانة، ليصبح نموذجاً اقتصادياً قائماً على الاستخدام المرن للأصول الثابتة. ومع استمرار انخفاض تكاليف الإنتاج ونضوج التكنولوجيا، ومن المتوقع أن تتحول الروبوتات البشرية تدريجياً من عمال وقتيين إلى عمال قارين ، مما يفتح آفاقاً جديدة للابتكار والتوظيف الذكي.

تابع موقع تحيا مصر علي