إبراهيم عيسى: التعديل الوزاري لا يشغل أحدًا سوى الكابتن محمود الخطيب
بدأ الإعلامي إبراهيم عيسى حديثه عن التعديل الوزاري الجديد بنبرة ساخرة، معتبرًا أن هذا التعديل لا يثير اهتمام الشارع أو الرأي العام، بل يبدو وكأن الشخص الوحيد المنشغل به هو الكابتن محمود الخطيب رئيس النادي الأهلي، في إشارة إلى تداعيات بعض التعيينات التي تمس المشهد الرياضي أكثر مما تمس هموم المواطنين. ووصف قرار تعيين جوهر نبيل وزيرًا للشباب والرياضة، بأنه “مزعج” لإدارة النادي الأهلي، في ظل الخلاف المعروف بينه وبين محمود الخطيب، محذرًا من محاولات تسييس المنصب أو استخدام اللجان الإلكترونية للضغط أو تصفية الحسابات.
التعديل الوزاري الجديد بين الجدل والارتباك
وأشار عيسى إلى أن التعديل الوزاري الجديد يعكس حالة واضحة من التخبط وغياب الرؤية في إدارة شؤون الدولة، مؤكدًا أن ما جرى لا يحمل أي ملامح لإصلاح سياسي أو إداري حقيقي، بل يكشف عن أزمة تنسيق داخل دوائر صنع القرار، حيث يتم اتخاذ القرارات دون إعداد أو توافق مؤسسي واضح.
تأجيل البرلمان وتسريب الأسماء
وتوقف الإعلامي عند تأجيل جلسة البرلمان لساعات عقب تسريب أسماء الوزراء الجدد في وسائل الإعلام، معتبرًا أن هذا المشهد يطرح علامات استفهام حول آليات التعديل الوزاري ومعايير اختيار المسؤولين، ويمثل إساءة لصورة المؤسسات الرسمية ويعكس ارتباكًا إداريًا غير مبرر.
بقاء رئيس الوزراء واستمرار السياسات
وأكد إبراهيم عيسى أن الإبقاء على رئيس الوزراء في منصبه يحمل دلالة سياسية مهمة، مفادها عدم وجود نية لتغيير السياسات القائمة منذ سنوات، موضحًا أن الحكومات المتعاقبة باتت تعمل كـ“سكرتارية تنفيذية” دون صلاحيات حقيقية لصنع القرار أو التأثير فيه.
وزير التعليم نموذج للعناد السياسي
وانتقد عيسى بشدة التعديل الوزاري وخاصة استمرار وزير التربية والتعليم رغم الغضب الشعبي الواسع والأزمات المتراكمة داخل المنظومة التعليمية، معتبرًا أن الحديث عن إنجازات أو معجزات تعليمية لا يتجاوز كونه وهمًا بعيدًا عن واقع الطلاب وأولياء الأمور، فضلًا عن أزمة الشكوك المتعلقة بالمؤهلات العلمية للوزير، والتي تمثل أزمة مصداقية كبرى.
تعديل وزاري بلا تغيير حقيقي
واختتم إبراهيم عيسى حديثه بالتأكيد على أن تغيير الأشخاص دون تغيير السياسات لن ينعكس على حياة المواطنين، مشددًا على أن أي إصلاح جاد يتطلب إشراك الصوت الشعبي، وتبني فلسفة جديدة في إدارة الحكم تقوم على الشفافية والمساءلة والشراكة الوطنية، بعيدًا عن التعديلات الشكلية التي تعيد إنتاج الأزمات نفسها.
تطبيق نبض