محامي متهم واقعة أتوبيس التحرش: الشهود نفوا الواقعة ونتوقع إخلاء السبيل خلال ساعات
قال علي فايز، محامي المتهم في واقعة التحرش داخل أحد الأتوبيسات، إن موكله «أسامة» لا يزال قيد التحقيق حتى الآن، مؤكدًا أن جميع الشهود الذين تواجدوا في موقع الواقعة نفوا حدوث أي تحرش، معربًا عن أمله في صدور قرار بإخلاء سبيله خلال الساعات المقبلة.
بداية الواقعة وبلاغ المجني عليها
وأوضح فايز،خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «كلمة أخيرة» الذي يقدمه الإعلامي أحمد سالم على قناة «ON»، أن القضية بدأت عقب صراخ المجني عليها داخل الأتوبيس، حيث قالت: «إلحقوا دا حرامي، إلحقوا دا تحرش بيا»، وهو ما دفع الركاب للتدخل، قبل تحرير محضر بالواقعة وبدء التحقيقات الرسمية.
طلب عرض المجني عليها نفسيًا إجراء قانوني
وأضاف علي فايز، أن بعض التصريحات الصادرة عن المجني عليها دفعت هيئة الدفاع للتفكير في طلب عرضها على مستشفى للأمراض النفسية، للتأكد من مدى قواها العقلية، مشددًا على أن هذا الإجراء يُعد روتينيًا في بعض القضايا، ويهدف إلى ضمان عدالة التحقيق وليس الإساءة لأي طرف.
السجل الشخصي للمتهم
وأشار محامي المتهم إلى أن موكله لم يسبق اتهامه أو تورطه في أي وقائع تحرش من قبل، ولم تُقدم ضده أي بلاغات سابقة، مؤكدًا أنه متزوج ويعمل حدادًا، وأن نمط حياته العملية والاجتماعية لا يشير إلى أي سلوكيات من هذا النوع، وهو ما يعزز موقفه القانوني.
القضية لا تتعلق بالملابس
وأكد علي فايز أن المتهم لا يملك أي حق في التعليق أو الاستهجان بشأن ملابس المجني عليها، مشددًا في الوقت ذاته على حقها الكامل في ارتداء ما تشاء، موضحًا أن القضية لا تتعلق بالملابس من الأساس، وإنما باتهام نفى جميع الشهود صحته.
واختتم فايز حديثه بالتأكيد على أن فريق الدفاع يواصل متابعة التحقيقات عن كثب، متوقعًا صدور قرار بإخلاء سبيل المتهم قريبًا، في ضوء أقوال الشهود ونتائج التحقيق، مع التشديد على احترام القانون وضمان حقوق جميع الأطراف.
تطبيق نبض

