عاجل
السبت 14 فبراير 2026 الموافق 26 شعبان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

شهادة ادخار جديدة بعد خفض الفائدة.. خطوة هادئة تحمل رسائل خفية للسوق

ادخار
ادخار

مع خفض أسعار الفائدة الأخيرة من البنك المركزي، تتجه الأنظار الآن نحو أدوات الادخار والاستثمار، حيث إطلاق شهادة ادخار جديدة تحمل ميزات مختلفة عن السابق  هذه الخطوة الهادئة ليست مجرد تحديث روتيني، بل تحمل رسائل خفية للسوق عن اتجاهات السيولة والاحتفاظ بالمدخرات، وتعيد رسم الخيارات أمام المستثمرين والمدخرين على حد سواء، في ظل بيئة مالية تتسم بالتقلب وتبحث عن الاستقرار.

شهادات البنك الأهلي 

شهادة البنك الأهلي متدرجة بعائد شهري
لمدة 3 سنوات بعائد متناقص يصرف شهريًا:

21 % في السنة الأولى
16.25 % في السنة الثانية
12 % في السنة الثالثة

بحد أدنى للشراء يبدأ من 1000 جنيه
مع إمكانية الاقتراض.

شهادة البنك الأهلي متدرجة بعائد سنوي
 لمدة 3 سنوات بدورية صرف سنوية

22 % في السنة الأولى
17.5 % في السنة الثانية
13 % في السنة الثالثة
الحد الأدنى 1000 جنيه

الشهادة البلاتينية ذات العائد الشهري
لمدة 3 سنوات ذات الصرف الشهري 16%

الشهادة الخماسية بعائد شهري لمدة 5 سنوات بعائد 14.25% سنويًا يُصرف شهريًا

شهادة أمان المصريي لمدة 3 سنوات من 500 إلى 2500 جنيه بعائد 13%

شهادات بنك مصر

شهادة «يوماتي» بعائد يومي متغير لمدة 3 سنوات بعائد 20.75% يوميًا، شهادة «ابن مصر» الثلاثية المتناقصة لمدة 3 سنوات بعائد « السنة الأولى: 20.5%، السنة الثانية: 17%، السنة الثالثة: 13.5%» مع صرف شهري وإمكانية الاقتراض بضمانها، وهو ما يرصده تحيا مصر.

شهادة القمة بعائد ثابت لمدة 3 سنوات بعائد 17% سنويًا وصرف شهري.

شهادة ادخار 5 سنوات بعائد ثابت بحد أدنى 1200 جنيه شهريًا أو 1000 جنيه سنويًا وعائد 12.25% شهريًا و12.5% سنويًا

الشهادة الثلاثية بعائد متغير بحد الأدنى 500 جنيه والعائد متغير ويُصرف شهريًا.

توجهات السياسة النقدية ومؤشرات الاقتصاد الكلي

وخفض أسعار الفائدة ليس مجرد تعديل رقمي على الورق، بل هو إشارة واضحة للسوق عن توجهات السياسة النقدية ومؤشرات الاقتصاد الكلي، مثل هذه التحركات تحمل رسائل خفية للمستثمرين والمستهلكين على حد سواء، فهي تعكس رغبة البنك المركزي في دعم النمو الاقتصادي، وإعادة ضبط معدلات الادخار والإنفاق بما يتوازن مع تحديات التضخم والسيولة.

والسوق في هذه المرحلة يحتاج إلى قراءة دقيقة لهذه الإشارات، حيث تؤثر كل خطوة في أسعار الفائدة على قرارات الاستثمار، حركة رأس المال، وحتى التوجهات الاستهلاكية للأفراد والشركات. كما أن خفض الفائدة قد يكون وسيلة لتحفيز النشاط الاقتصادي، لكنه في الوقت نفسه يتطلب الحذر من أي اختلال محتمل في التوازن المالي، سواء على مستوى البنوك أو على مستوى الاقتصاد الكلي.

 

تابع موقع تحيا مصر علي