مكاسب بالمليارات.. كيف أنعش عيد الربيع خزائن السينما الصينية في 2026؟
سجلت إيرادات شباك التذاكر في الصين خلال عيد الربيع 2026 طفرة هائلة مع انطلاق الاحتفالات ، حيث نجحت الأفلام المعروضة في جذب ملايين المشاهدين إلى دور العرض منذ الساعات الأولى للعطلة،
وأعلنت بيانات الصناعة الرسمية صباح اليوم الثلاثاء عن تجاوز الحصيلة الإجمالية حاجز المليار يوان أي ما يعادل نحو 144 مليون دولار أمريكي، في إنجاز رقمي لافت تحقق بعد مرور ثلاثة أيام فقط من بدء العطلة الرسمية الممتدة لتسعة أيام .
توهج السينما الصينية في عطلة الربيع
وتعتبر فترة عطلة عيد الربيع، التي بدأت فعالياتها يوم الأحد الماضي، النافذة الأهم والأكثر نشاطاً في ثاني أكبر سوق للأفلام على مستوى العالم، حيث تتنافس كبرى شركات الإنتاج لطرح أضخم أعمالها في هذا التوقيت الحيوي.
كما أشارت التقارير الواردة من الصناعة إلى أن المبيعات المسبقة للتذاكر لعبت دوراً جوهرياً في الوصول إلى نادي المليار في وقت قياسي، مما يعكس ثقة المشاهد في جودة المحتوى المقدم وقدرة السينما المحلية على منافسة الإنتاجات العالمية الضخمة، وسط توقعات بأن يستمر هذا التدفق المالي القوي مع وصول العطلة إلى ذروتها في الأيام المقبلة، إذ أن إيرادات شباك التذاكر في الصين خلال عيد الربيع لعام 2026 أصبحت مؤشراً اقتصادياً مهماً لقياس حيوية الاستهلاك المحلي.
تنوع المحتوى السينمائي يرضي جميع الأذواق
لم يأتِ هذا النجاح الكبير من فراغ، بل كان نتيجة مباشرة لتقديم مجموعة سينمائية غنية وشاملة تُلبي تطلعات مختلف الفئات العمرية والثقافية، حيث شهد الموسم الحالي عرض مجموعة متنوعة من الأفلام التي تمزج بين الكوميديا الاجتماعية التي تعشقها الأسر الصينية، وأفلام الحركة ذات التقنيات البصرية العالية، بالإضافة إلى طفرة ملحوظة في أفلام الرسوم المتحركة والخيال العلمي التي أصبحت تحقق أرقاماً مذهلة.
وهذا التنوع النوعي ساهم بشكل مباشر في رفع إيرادات شباك التذاكر في الصين خلال عيد الربيع لعام 2026، حيث وجد كل فرد في العائلة ما يناسبه، بدءاً من القصص الإنسانية الدافئة وصولاً إلى ملاحم الفضاء والمستقبل، وهو ما جعل دور السينما تتحول إلى خلايا نحل لا تهدأ على مدار الساعة.
ومع استمرار عرض هذه المجموعة من الأفلام، يرى الخبراء أن إيرادات شباك التذاكر في الصين خلال عيد الربيع لعام 2026 ستمثل دفعة قوية لصناعة السينما ليس فقط داخل الصين، بل ستمتد آثارها الإيجابية لتشمل الموزعين والمنتجين الدوليين الذين يراقبون عن كثب تحركات الصناعة في هذا الموسم الاستثنائي.
تطبيق نبض