أكسيوس: الجيش الأمريكي نقل 50 مقاتلة للمنطقة خلال الـ24 ساعة الماضية
كشف مسؤول أمريكي عن نقل الجيش الأمريكي أكثر من 50 طائرة مقاتلة إلى المنطقة خلال الـ 24 ساعة الماضية، في خطوة تتزامن مع اختتام الجولة الثانية من المفاوضات النووية غير المباشرة في جنيف منذ ساعات قليلة، والتي أكد مسؤولون من واشنطن ومسقط وطهران إحراز "تقدم جيد" خلالها.
ونقل موقع أكسيوس مسؤول أمريكي قوله إن الجيش الأمريكي دفع بعشرات المقاتلات من طرازات F-22 وF-35 وF-16، بالإضافة إلى طائرات تزويد بالوقود، وفقاً لبيانات تتبع الملاحة الجوية.
ويأتي هذا التحشيد العسكري من قبل الجيش الأمريكي بالتزامن مع إعلان الأطراف التفاوضية عن انفراجة أولية؛ حيث أشار المسؤول الأمريكي إلى أن طهران تعهدت بالعودة خلال أسبوعين بمقترحات مفصلة لسد الفجوات القائمة، رغم وجود تفاصيل معقدة لا تزال قيد البحث.
تقدم دبلوماسي ملموس
وتقاطعت التسريبات الأمريكية مع تصريحات رسمية من مسقط وطهران؛ حيث أكد وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، وفقاً لـ وكالة الأنباء العُمانية الرسمية، أن المفاوضات أحرزت تقدماً جيداً في تحديد الأهداف العامة والقضايا التقنية، واصفاً الاجتماعات بالبناءة.
وأوضح البوسعيدي أن الأطراف غادرت جنيف بخطوات واضحة، مع الإشارة إلى أن هناك "كثيراً من العمل" ينتظر الوفود قبل المحادثات المقبلة.
من جانبه، كشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن توافق الطرفين على البدء بإعداد نصوص لاتفاق محتمل وتبادلها، مؤكداً التوصل إلى إطار عام للمبادئ التي ستحدد المسار اللاحق. ورغم وصفه للتقدم بـ "الإيجابي"، إلا أن عراقجي نبه إلى أن صياغة المسودة تجعل التفاصيل أكثر صعوبة، مشدداً على أن المسار الصحيح قد بدأ فعلياً.
استكمال جولة مسقط
انطلقت هذه الجولة في السفارة العُمانية بجنيف برئاسة عراقجي عن إيران، وستيف ويتكوف وجاريد كوشنر عن الجانب الأمريكي، استكمالاً لجولة مسقط في 6 فبراير الجاري. ويأتي هذا المسار السياسي وسط ضغوط عسكرية يمارسها الرئيس دونالد ترامب، الذي هدد مراراً باستخدام القوة لتقييد طموحات طهران النووية.
وتتمسك إيران بضرورة رفع العقوبات الاقتصادية مقابل فرض قيود تقنية على برنامجها، بينما تصر واشنطن على وقف كامل للتخصيب وإخراج المخزون عالي التخصيص، مع مساعٍ أمريكية لضم ملف الصواريخ الباليستية للمفاوضات، وهو ما ترفضه طهران جملة وتفصيلاً، معتبرة المطالب الأمريكية والإسرائيلية تدخلاً في سيادتها.
تطبيق نبض