الفاتيكان يعلن عدم مشاركته في «مجلس السلام».. ويكشف السبب
أعلن الكاردينال بيترو بارولين، كبير المسؤولين الدبلوماسيين في الفاتيكان، إن الفاتيكان لن يشارك في "مجلس السلام" التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيراً إلى أن جهود التعامل مع الأزمات من مهام الأمم المتحدة.
الفاتيكان يعلن عدم مشاركته في «مجلس السلام»
قال بارولين يوم الثلاثاء إن بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر "لن يشارك في مجلس السلام بسبب طبيعته الخاصة، والتي من الواضح أنها ليست طبيعة الدول الأخرى".

وقال: "أحد الشواغل هو أنه على المستوى الدولي، ينبغي أن تكون الأمم المتحدة هي الجهة التي تدير هذه الأزمات بالدرجة الأولى. هذه إحدى النقاط التي أصررنا عليها".
تمت دعوة البابا ليو، أول بابا للولايات المتحدة ومنتقد لبعض سياسات ترامب، للانضمام إلى مجلس الإدارة في يناير.
بموجب خطة ترامب لغزة، التي أفضت إلى وقف لإطلاق النار في أكتوبر، كان من المفترض أن يشرف المجلس على الإدارة المؤقتة لغزة. وصرح ترامب لاحقًا بأن المجلس، برئاسته، سيتوسع ليشمل معالجة النزاعات العالمية. وسيعقد المجلس اجتماعه الأول في واشنطن يوم الخميس لمناقشة إعادة إعمار غزة.
يتألف مجلس السلام من حلفاء الولايات المتحدة الأقوياء في أوروبا والشرق الأوسط وشرق آسيا وأمريكا اللاتينية. وقد أعلنت إيطاليا والاتحاد الأوروبي أن ممثليهما يعتزمان حضور الاجتماع بصفة مراقبين، كونهما لم ينضما إلى المجلس.
مجلس السلام برئاسة ترامب
يضم مجلس السلام، الذي يرأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، 27 عضواً، من بينهم ثماني دول عربية وإسلامية : مصر والأردن وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وتركيا وباكستان وإندونيسيا.
تم اقتراح المجلس لأول مرة في سبتمبر 2025 وتم تأسيسه رسمياً في يناير، ويعمل كمنصة دولية لتطوير حلول مستدامة للصراعات الإقليمية والعالمية، ولا سيما القضية الفلسطينية.
وبتكليف من الأمم المتحدة حتى نهاية عام 2027، فإن المجلس مكلف بالإشراف على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة والعمل على جهود الحوكمة وإعادة الإعمار في المنطقة.
ومن المتوقع أن تدعم مشاركة مصر، بدعوة من الإدارة الأمريكية، تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وتساعد في حشد التمويل لإعادة الإعمار في القطاع.
ويوم الأحد، أعلن ترامب أن أعضاء مجلس الإدارة تعهدوا بتقديم 5 مليارات دولار لإعادة إعمار غزة، وإرسال الأفراد إلى قوة الاستقرار الدولية للمساعدة في الحفاظ على الأمن والاستقرار في القطاع.
تطبيق نبض

