عاجل
الأربعاء 18 فبراير 2026 الموافق 01 رمضان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

أسعار الذهب عيار 21 في مصر

عاجل| ارتفاع مفاجئ بأسعار الذهب اليوم الأربعاء.. أعرف بكام

الذهب
الذهب

شهدت تعاملات سوق الذهب في مصر اليوم ارتفاعًا واضحًا، حيث سجل عيار 21 الأكثر تداولًا نحو 6590 جنيهًا للجرام دون احتساب المصنعية. ويأتي هذا الارتفاع مدعومًا بالصعود الملحوظ للأونصة العالمية التي قفزت إلى نحو 4957 دولارًا، مقارنة بـ 4866 دولارًا أمس، ما يعكس تأثير الأسواق العالمية مباشرة على الأسعار المحلية.

أسعار الذهب اليوم في مصر 

الخبراء يشيرون إلى أن تسعير الذهب في مصر يعتمد بشكل رئيسي على السعر العالمي للأونصة بالإضافة إلى سعر صرف الدولار، وهو ما يجعل السوق المحلي حساسًا جدًا لأي تغييرات في الأسواق المالية العالمية، خاصة في ظل حالة التذبذب السياسي والاقتصادي الدولي.

أسعار الأعيرة المختلفة وتباين الأسعار

وتراوحت أسعار الذهب الأخرى في السوق المحلية كما يلي:
عيار 24: نحو 7531 جنيهًا للجرام
عيار 18: نحو 5650 جنيهًا للجرام
عيار 14: نحو 4393 جنيهًا للجرام
الجنيه الذهب (8 جرامات من عيار 21): نحو 52720 جنيهًا

ويُذكر أن هذه الأسعار لا تشمل المصنعية، والتي تختلف بحسب نوع المشغولات والمحل التجاري والمنطقة الجغرافية.
ترقب وتوقعات بتحركات مستقبلية
تسود حالة من الترقب بين المتعاملين في السوق، مع تباين التوقعات حول الفترة المقبلة. 

ويشير بعض الخبراء إلى أن استمرار صعود الأونصة عالميًا قد يدفع الأسعار المحلية إلى مستويات قياسية جديدة، بينما أي تراجع مفاجئ في الأسواق الدولية قد يؤدي إلى تصحيح محدود في الأسعار.

ويتباين سلوك المستهلكين بين من يسارعون للشراء تحوطًا من الارتفاعات المقبلة، وبين من يفضلون الانتظار إلى أن تستقر السوق، وسط متابعة دقيقة لأخبار السياسة العالمية وحركة أسعار الدولار والفائدة.

ويظل الذهب مرآة الاقتصاد العالمي، يعكس تغيرات الأسواق ويترجم تحركات العملات والبيانات الاقتصادية إلى أرقام محسوسة في جيوب المستثمرين والمستهلكين، ومع كل ارتفاع أو انخفاض، يتساءل الجميع: هل هو تصحيح عابر أم بداية موجة جديدة؟ الفترة الأخيرة حملت إجابات جزئية، إذ شهد المعدن النفيس تذبذبًا غير متوقع، أعاد إشعال النقاش حول المستقبل القريب للأسعار في مصر والعالم.

تصحيح الأسعار المحلية والعالمية

شهدت السوق المصرية خلال الأسبوع الأخير هبوطًا مفاجئًا في أسعار الذهب بعد موجة صعود متتالية، وفق بيانات منصة «آي صاغة»، سجل جرام الذهب عيار 21 تراجعًا بنحو 60 جنيهًا، ليصل إلى 6640 جنيهًا، بينما بلغ عيار 24 نحو 7589 جنيهًا وعيار 18 حوالي 5691 جنيهًا. كما سجل الجنيه الذهب نحو 53120 جنيهًا. 

هذه التصحيحات المحلية تتزامن مع انخفاض الأوقية عالميًا بمقدار 47 دولارًا، ما يعكس تأثر السوق المصرية بتحركات الأسعار الدولية، حيث يظل الذهب متأثرًا ارتباطًا وثيقًا بالاقتصاد الأمريكي والعوامل المالية العالمية.

قوة الدولار وتأثيرها المباشر

يرى محللون أن السبب الأبرز وراء الانخفاض الأخير يكمن في قوة الدولار الأمريكي، التي اكتسبها بدعم من بيانات اقتصادية متفائلة. فقد أضاف الاقتصاد الأمريكي نحو 130 ألف وظيفة جديدة مع انخفاض معدل البطالة إلى 4.3%، ما عزز الثقة في النمو الاقتصادي. 

عادةً ما يؤدي ارتفاع الدولار إلى خفض الطلب على الذهب كملاذ آمن، إذ يصبح شراء المعدن النفيس أقل جاذبية بالمقارنة مع الاستثمارات المدرة للعائد بالدولار، كما يؤثر على توقعات خفض أسعار الفائدة الأمريكية، التي تعد محفزًا رئيسيًا لصعود الذهب عالميًا.

توقعات الفائدة وتوتر الأسواق

تترقب الأسواق العالمية الإعلان عن خطط مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، حيث تشير التقديرات إلى احتمال خفضها في يونيو المقبل. أي تأجيل في هذه الخطوة يزيد الضغوط على الذهب، بينما يدعم الخفض عادة ارتفاع الأسعار. 

الذهب

إضافة إلى ذلك، تظل بيانات التضخم ومستوى الدولار مؤشرات حساسة تحدد مسار المعدن النفيس على المدى القصير. ومع كل تقرير اقتصادي أو تصريح رسمي، يزداد الترقب بين المستثمرين والمستهلكين الذين يسعون للتوقيت الأمثل للشراء أو البيع.

مستقبل الذهب: بين الاستقرار والموجة الجديدة

يشير خبراء السوق إلى أن الهبوط الحالي قد يمثل مجرد تصحيح طبيعي بعد ارتفاعات قياسية، بينما تبقى احتمالات صعود الأسعار قائمة إذا شهدت الأسواق تغييرات في السياسات النقدية أو تراجع قوة الدولار. الذهب يظل أداة ادخار وتحوط أساسية، تلعب دورًا مهمًا في تنويع المحافظ المالية للأفراد والمؤسسات على حد سواء. 

ورغم التذبذب، يحتفظ المعدن النفيس بمكانته كملاذ آمن وسط حالة عدم اليقين الاقتصادي، ما يجعل متابعة التحركات العالمية والمحلية ضرورة لكل مستثمر ومستهلك على حد سواء.

وفي ضوء هذه المتغيرات، يبدو أن أسعار الذهب ستستمر في التفاعل الحاد مع تحركات الدولار، بيانات الوظائف الأمريكية، والسياسات النقدية المقبلة، مما يحفز على اليقظة الاقتصادية والاهتمام بمستوى الشراء والبيع المناسب. الأسواق الآن بين الترقب والتأهب، بينما يبقى الذهب محور اهتمام لا يزول، كونه ليس مجرد سلعة، بل معيارًا لقيمة الأموال وثقة المستثمرين.


 

تابع موقع تحيا مصر علي