عاجل
الأربعاء 18 فبراير 2026 الموافق 01 رمضان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

رمضان شهر الإرادة والكرم.. «الأوقاف» تنشر نص خطبة الجمعة وتحذر الأئمة (أيه الحكاية)

تحيا مصر

رمضان شهر الإرادة والكرم.. نشرت وزارة الأوقاف المصرية نص خطبة الجمعة المقبلة تحت عنوان "رمضان شهر الإرادة والكرم"، داعية جميع الأئمة للالتزام بموضوع الخطبة والمدة المحددة لها، في إطار توجيه المواطنين للاستفادة الروحية من الشهر الكريم.

خطبة الجمعة.. صيام رمضان: مدرسة الإرادة والقوة

أكدت الخطبة أن شهر رمضان هو معراج لترقية النفس وتهذيب السلوك، مشيرة إلى أن الصيام يهدف لتحرير الإنسان من سلطة العادات السيئة والضعف الذاتي، وتحويله إلى شخص قوي قادر على الانضباط والتغيير. وقالت الخطبة: "صيام نهارك انضباط وقيام ليلك انطلاق"، مشددة على أن رمضان فرصة لإعادة صياغة الإرادة ومواجهة العجز والوهن بالتصميم والعزيمة.

خطبة الجمعة.. الكرم والجود: مفتاح البركة

ووجهت الخطبة المسلمين لاستثمار رمضان في الكرم ومساعدة الآخرين، مشيرة إلى فضل الصدقة والجود في الشهر المبارك. وتطرقت إلى حديث النبي ﷺ: «أجود الناس كان أجود ما يكون في رمضان»، مؤكدة أن العطاء للفقراء وإدخال السرور على القلوب الحزينة يزيد من بركة المال والنفس. كما حثت الخطبة على أن تكون النفوس مضيافة وروحانية، وأن يتم استثمار الصوم في نشر الخير والإحسان بين الناس.

خطبة الجمعة.. السلوك والأخلاق في رمضان

أشارت الخطبة إلى أن الكرم الحقيقي لا يكتمل إلا بسلوك الإنسان الرفيع والالتزام بالهدوء وضبط النفس، فالصائم يراقب لسانه ويهذب طباعه ليصبح مثالًا للتواضع والرحمة. وشددت على أن رمضان هو شهر التغيير الداخلي، الذي يحوّل العبادة إلى فعل جمالي ينعكس على المجتمع ويعزز التكافل والتراحم.

دعوة للوطن والمجتمع

واختتمت الخطبة بالدعاء لمصر وأهلها، مؤكدة أن استثمار الشهر الكريم ليس فقط للعبادة الفردية، بل لخدمة الوطن وإصلاح المجتمع، عبر تعزيز الإرادة والسكينة والوفاء بالأمانة، مستندة على هدي النبي ﷺ في السلوك والأخلاق. وأشارت إلى أن المؤمن الحقيقي يظهر تأثير رمضان في جميع تفاصيل حياته، ليكون صورة حية لرحمة الله ووسيلة لنشر السلام والخير.

في ختام الخطبة، تؤكد وزارة الأوقاف أن رمضان ليس مجرد صيام عن الطعام والشراب، بل هو مدرسة للإرادة والكرم والسلوك القويم، حيث يتحول الصائم إلى قدوة في ضبط النفس والجود بالعطاء والتقوى في التعامل مع الآخرين. ومن خلال التمسك بالقيم النبوية والاهتمام بإصلاح الذات وخدمة المجتمع، ينعكس أثر رمضان على الفرد والوطن معًا، ليكون شهرًا للسكينة والبركة والنهضة الروحية والاجتماعية التي تغرس في القلوب معاني الرحمة والتعاون والإخاء.

تابع موقع تحيا مصر علي