ميزة جديدة في ChatGPT تحمي بيانات المستخدمين
ميزة جديدة في ChatGPT تحمي بيانات المستخدمين.. أصبحت روبوتات الدردشة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT أداة أساسية للملايين حول العالم، سواء في الأعمال المهنية أو الاستخدام الشخصي. ومع زيادة الاعتماد على هذه الأنظمة، ظهرت مخاطر متعلقة بتسريب البيانات عند استخدام الميزات المتصلة بالإنترنت، مما دفع شركة OpenAI إلى تقديم تحديث أمني جديد لحماية المستخدمين.
ميزة جديدة في ChatGPT تحمي بيانات المستخدمين
ملصقات المخاطر المرتفعة ووضع الإغلاق
أطلقت OpenAI ميزتين جديدتين: ملصقات المخاطر المرتفعة (Elevated Risk Labels) ووضع الإغلاق (Lockdown Mode). تُظهر الملصقات تحذيرات عند استخدام ميزات قد تكشف بيانات حساسة، بينما يتيح وضع الإغلاق التحكم الكامل في اتصال ChatGPT بالأنظمة الخارجية، مما يقلل من احتمال التعرض للهجمات الإلكترونية.
فهم تهديد “حقن الأوامر”
تُعرف هجمات حقن الأوامر بأنها أسلوب يستخدمه القراصنة لإدخال تعليمات خبيثة داخل صفحات الويب أو الملفات، بهدف استغلال نظام الذكاء الاصطناعي لكشف معلومات سرية أو تنفيذ إجراءات غير مقصودة. ومع ازدياد استخدام ChatGPT في تصفح الإنترنت، قراءة المستندات، وربط الحسابات، أصبح من الضروري توفير أدوات تمنع استغلال هذه الثغرات.
كيف يعمل وضع الإغلاق؟
وضع الإغلاق هو خيار اختياري يقيّد تفاعل ChatGPT مع الأنظمة الخارجية، بما في ذلك التصفح المباشر للويب والتكامل مع تطبيقات الطرف الثالث. صُمم هذا الوضع للمستخدمين الذين يتعاملون مع بيانات حساسة، مثل الصحفيين والباحثين والتنفيذيين، لتقليل “سطح الهجوم” المحتمل.
دور ملصقات المخاطر المرتفعة
تظهر ملصقات المخاطر المرتفعة بجانب الميزات التي تتطلب وصولاً واسعًا أو اتصالًا بمصادر خارجية، لتزويد المستخدم بتحذيرات واضحة، وتمكينه من اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن مشاركة البيانات.
حماية البيانات أولوية قصوى
مع توسع استخدام الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية والمهنية، تؤكد OpenAI أن الأمان لم يعد خيارًا، بل ضرورة أساسية. توفر هذه الميزات الجديدة مستوى أعلى من الحماية، مع الحفاظ على تجربة استخدام سلسة لمعظم المستخدمين.
في الختام، تؤكد OpenAI من خلال هذه الميزات الجديدة على أهمية حماية بيانات المستخدمين في عصر الذكاء الاصطناعي، حيث لم يعد الأمان خيارًا ثانويًا بل ضرورة أساسية. مع ملصقات المخاطر المرتفعة ووضع الإغلاق، أصبح بإمكان المستخدمين التحكم بشكل أفضل في معلوماتهم، وتقليل احتمالية التعرض للاختراقات أو تسريب البيانات.
تطبيق نبض