عاجل
الجمعة 20 فبراير 2026 الموافق 03 رمضان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

دراما البناء لا الهدم.. سر خلطة "دراما المتحدة" لفن يليق بالمصريين

أعمال درامية
أعمال درامية

إجماع برلماني يؤكد دور الدراما الهادفة في ترسيخ الهوية وبناء الوعي

دراما البناء لا الهدم لم تعد مجرد توصيف فني، بل تحولت إلى عنوان لاتجاه عام يحظى بإجماع برلماني واضح، يرى في التجربة الدرامية التي تقودها «المتحدة» نموذجًا يعيد الاعتبار لقيمة الفن ودوره المجتمعي. هذا التوافق النيابي انطلق من قراءة تعتبر أن الدراما لم تعد مساحة للترفيه فقط، بل أداة مؤثرة في تشكيل الوعي العام وصياغة الصورة الذهنية للمجتمع.

وفي هذا الإطار، برز تأكيد برلماني على أن الرهان الحقيقي للتجربة الدرامية الجديدة يقوم على البناء لا الصدام، وعلى تقديم محتوى يليق بالمصريين دون افتعال أو إسفاف. فالفكرة الجوهرية، كما طُرحت، تقوم على استعادة الدراما لدورها الطبيعي كمساحة تعبير تعكس الواقع بعمق، وتطرح القضايا بوعي، دون هدم للقيم أو تشويه للهوية.

تحول في الرؤية

النقاشات البرلمانية عكست قناعة بأن ما تحقق في دراما رمضان الأخيرة يمثل نقلة نوعية، ليس فقط على مستوى الشكل، بل في مضمون الرسائل المطروحة. فقد جرى التأكيد على أن الأعمال اتجهت نحو قصص إنسانية متوازنة، وقدمت نماذج إيجابية دون مباشرة، وهو ما عزز ارتباط الجمهور بها.

هذا التحول لم يُنظر إليه كصدفة إنتاجية، بل كنتيجة لرؤية واضحة في اختيار الموضوعات وبناء الشخصيات. فالتنوع الدرامي، وفق الطرح البرلماني، جاء محكومًا بسقف فني يوازن بين الجاذبية الجماهيرية والرسالة المجتمعية.

محتوى يرسخ القيم

الإجماع النيابي شدد على أن قيمة التجربة تكمن في قدرتها على مخاطبة الأسرة المصرية بلغة قريبة، دون افتعال صراعات أو تصدير صور سلبية. وهو ما أعاد الثقة في الدراما كمساحة آمنة للنقاش العام.

كما جرى التأكيد على أن دعم هذا المسار لا ينفصل عن دعم قوة مصر الناعمة، باعتبارها أحد أدوات التأثير الثقافي الأهم. فدراما البناء، بحسب هذا التوافق، ليست شعارًا، بل مسارًا يعكس وعيًا بدور الفن في حماية الهوية وتعزيز الانتماء، ويؤسس لمعادلة ترى في الإبداع وسيلة للبناء المجتمعي المستدام.
 

تابع موقع تحيا مصر علي