عاجل|رئيس وزراء بولندا: على جميع مواطنينا مغادرة إيران فورًا
دعا رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، يوم الخميس، المواطنين البولنديين الموجودين في إيران بالمغادرة فوراً، محذراً من أنه بسبب احتمال نشوب نزاع مسلح، قد لا يكون الإجلاء ممكناً في غضون ساعات.
رئيس وزراء بولندا: على جميع مواطنينا مغادرة إيران فورًا
قال توسك: "يرجى مغادرة إيران فوراً... وعدم الذهاب إلى هذا البلد تحت أي ظرف من الظروف".

ويأتي ذلك التحرك بعد يوم من تقارير تشير نقلاً عن مصادر مطلعة بأن الولايات المتحدة الأمريكية تستعد لشن حرب كبرى قريباً ضد إيران بمشاركة إسرائيل، وجاء ذلك بعد يوم من اختتام الجولة الثانية من المفاوضات بين واشنطن وطهران والتي كان من عقدة في جنيف بوساطة عمانية.
وأمس، صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت بأن "إيران ستكون حكيمة للغاية إذا أبرمت صفقة" مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك بعد انتهاء المحادثات غير المباشرة في مدينة جنيف السويسرية دون تحقيق اختراق كبير.
قام ترامب - الذي نشر حاملتي طائرات أمريكيتين وآلاف الجنود في منطقة الخليج - بتصعيد خطابه على وسائل التواصل الاجتماعي، وكتب على منصته "تروث سوشيال": "إذا قررت إيران عدم إبرام اتفاق، فقد تحتاج الولايات المتحدة إلى استخدام قاعدة جوية في المحيط الهندي في جزر تشاغوس، من أجل القضاء على هجوم محتمل من قبل نظام غير مستقر وخطير للغاية".
وعقدت إيران والولايات المتحدة جولة أولى من المحادثات غير المباشرة في سلطنة عمان في السادس من فبراير قبل أن تجتمعا في جنيف يوم الثلاثاء.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الجانبين اتفقا على "مبادئ توجيهية" لاتفاق محتمل، لكن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس قال إن طهران لم تعترف بعد بجميع الخطوط الحمراء لواشنطن.
واشنطن تضغط وإيران تتمسك بشروطها
وتطالب الولايات المتحدة من إيران بالتخلي عن تخصيب اليورانيوم على أراضيها، وسعت إلى توسيع نطاق المفاوضات لتشمل قضايا غير نووية، مثل مخزون طهران من الصواريخ الباليستية.
وبدوره، تُصرّ إيران على أن برنامجها النووي سلمي، وتؤكد استعدادها لمناقشة أي قيود عليه مقابل تخفيف العقوبات المفروضة عليها. وقد رفضت إيران برنامج تخصيب اليورانيوم بالكامل، واستبعدت إجراء أي محادثات بشأن قدراتها الصاروخية.
حتى مع استئناف الجهود الدبلوماسية، تواصل الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري قرب إيران. وقد أمر ترامب بإرسال حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة، بينما كانت الأولى، وهي حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن" وطاقمها الذي يضم نحو 80 طائرة، متمركزة على بعد حوالي 700 كيلومتر من الساحل الإيراني حتى يوم الأحد، وفقاً لصور الأقمار الصناعية.
كما سعت إيران إلى استعراض قوتها العسكرية ، حيث أجرى الحرس الثوري سلسلة من المناورات الحربية يومي الاثنين والثلاثاء في مضيق هرمز استعداداً لـ "التهديدات الأمنية والعسكرية المحتملة". كما أعلنت طهران يوم الأربعاء عن مناورات بحرية مشتركة جديدة مع روسيا في بحر عمان.
كما أصدرت السلطات الإيرانية إشعاراً للطيارين بشأن عمليات إطلاق صواريخ مخططة في أجزاء من جنوب البلاد يوم الخميس من الساعة 03:30 إلى الساعة 13:30 بتوقيت جرينتش.
موسكو تحذر من عواقب الحزب وتدعو إلى ضبط النفس
وفي الوقت نفسه، حذر وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف من أن أي ضربة أمريكية جديدة على إيران ستكون لها عواقب وخيمة، وحث على ضبط النفس لإيجاد حل يمكّن طهران من مواصلة برنامجها النووي السلمي.
وذكرت وكالة رويترز للأنباء، نقلاً عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى، أن إيران وافقت خلال محادثات جنيف على تقديم مقترح مكتوب بشأن معالجة مخاوف واشنطن.
وقال المسؤول إن كبار مستشاري الأمن القومي الأمريكي اجتمعوا في غرفة العمليات بالبيت الأبيض يوم الأربعاء، وأُبلغوا بضرورة نشر جميع القوات الأمريكية في المنطقة قريباً.
وأوضح مسؤول أمريكي رفيع المستوى: بأن "الرئيس أمر بمواصلة تعزيز القوات في المنطقة، بما في ذلك وصول المجموعة الثانية من حاملات الطائرات. ومن المتوقع أن تكون القوات بكامل قوتها بحلول منتصف مارس".
تطبيق نبض

