144 ألف عملية في الثانية.. قفزة استهلاكية تاريخية في الصين مع بداية العام
سجلت مؤشرات نمو الاستهلاك في الصين قفزة تاريخية غير مسبوقة خلال احتفالات رأس السنة القمرية لعام 2026 ،حيث كشفت البيانات الرسمية الصادرة عن بنك الشعب الصيني عن وصول حجم الإنفاق الرقمي لمستويات فلكية تعكس القوة الشرائية الهائلة للسوق الصيني في مطلع العام الجديد.
أرقام جديدة
ووفقا لموقع "CGTN" ،فأن عدد عمليات الدفع الإلكتروني عبر شبكتي "يونيون باي" و"نتس يونيون " قد وصلت نحو 4.931 مليار عملية خلال ليلة رأس السنة ، بزيادة بنسبة تتجاوز 21% مقارنة بالعام الماضي.
وأوضحت البيانات أن ذروة توزيع "الخونغ باو" الظروف الحمراء الإلكترونية امتد من الساعة 23:50 ليلة رأس السنة وحتى الساعة 00:20 من صبيحة اليوم الأول للعام الجديد .
، تزامنا مع التقليد الصيني الشهير.
كما بلغت عمليات الدفع عبر الشبكة 144.7 ألف عملية في الثانية الواحدة، بزيادة سنوية قدرها 7.18%، مسجلةً بذلك رقما قياسيا جديدا.
انتعاش جديد
وتواصل نمو الاستهلاك في الصين ليشمل قطاعات التجزئة والخدمات الغذائية وغيرها حيث رصدت وزارة التجارة الصينية خلال اليوم الثاني من العام القمري الجديد ارتفاعا ملحوظا في مبيعات المتاجر الكبرى والمطاعم بنسبة بلغت 14.2% .
ولم يتوقف الأمر عند حدود السلع التقليدية، بل امتد ليشمل طفرة كبرى في مبيعات المشغولات الذهبية والأجهزة المنزلية الذكية التي باتت تشكل جزءا أساسيا من سلة المشتريات الصينية في الأعياد.
وأوضحت التقارير أن مبيعات الذهب والأجهزة المتطورة بالإضافة إلى الوجبات الجاهزة سجلت نموا قياسيا تجاوز حاجز 50%، مما يشير إلى تحول جذري في نمط الإنفاق نحو السلع الفاخرة والخدمات التي توفر سبل الراحة والرفاهية.
الاعياد والاستهلاك
وتتشابه هذه الحالة من الرواج التجاري في الصين مع ما نراه في السوق المصري خلال مواسم الأعياد الكبرى مثل عيد الفطر وعيد الأضحى، حيث يعكس زيادة الإقبال على الشراء في كلا السوقين ثقافة الاحتفال بالمناسبات عبر زيادة الإنفاق على الملابس والمواد الغذائية والهدايا والمقتنيات الثمينة والأجهزة الحديثة، وهو ما يجعل نمو الاستهلاك في الصين ومصر قوة دفع كبيرة تنعش حركة المحلات وتدفع المصانع للعمل بكامل طاقتها.
مما يؤكد أن رغبة الناس في الشراء هي المحرك الأساسي للاقتصاد خلال هذه الأوقات المميزة من السنة.
تطبيق نبض