عاجل
السبت 21 فبراير 2026 الموافق 04 رمضان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

نجيب ساويرس: أنا مدوحر مش عنيد.. ومش باخد قرار قبل إشراك أكبر 4 أو 5 في شركتي

نجيب ساويرس
نجيب ساويرس

كشف المهندس نجيب ساويرس رجل الأعمال، عن الفرق بين العناد والإصرار، مؤكدًا أنه لا يعتبر نفسه عنيدًا، بل حريصًا على الاستماع إلى آراء من حوله قبل اتخاذ أي قرار: "أنا مدوحر مش عنيد، لأن العند غلط لما بتبقى شايف في حاجة غلط لا يعني أنا مبعندش أنا بسمع رأي، ومباخدش قرار غير لما بجيب مثلاً الأربعة خمسة كبار في الشركة وأشركهم في القرار، فأنا مش عنيد".

حاربت الإخوان في فترة حكمهم رغم تحذيرات البعض لنا بأنهم سيقتلوني وسيستمرون في حكم مصر 500 سنة

وقال المهندس نجيب ساويرس رجل الأعمال، إنه لا يتخذ قرارًا منفردًا، بل يشرك معه أربعة أو خمسة من كبار المسؤولين في شركته، مشددًا على أنه إذا أبدوا رأيًا مخالفًا واقتنع به، فإنه لا يتمسك برأيه.

قلت لأول 2 عينتهم في أوراسكوم إنني هنعمل أكبر شركة اتصالات في الشرق الأوسط

وأضاف المهندس نجيب ساويرس رجل الأعمال، في حواره مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، أن العناد في رأيه يكون عندما يتمسك الشخص برأيه رغم وضوح الخطأ، وهو ما نفى أن يكون من طباعه.

أما وصفه لنفسه بأنه "مدوحر"، فقصده به أنه لا يقبل كلمة "لا" كإجابة نهائية، مؤكدًا أنه حين يُقال له إن أمرًا ما غير ممكن، يصرّ على إثبات العكس.

العند غلط لما بتبقى شايف في حاجة غلط لا يعني أنا مبعندش أنا بسمع رأي

وأشار المهندس نجيب ساويرس رجل الأعمال،  إلى أن هذا النهج لازمه في مختلف محطات حياته، سواء في الشأن العام أو في مجال الأعمال. واستشهد بفترة حكم الإخوان، موضحًا أنه واجه آنذاك تحذيرات كثيرة بأن المواجهة غير مجدية، لكنه واصل موقفه حتى تحقق ما كان يراه.

كما ضرب المهندس نجيب ساويرس رجل الأعمال، مثالا من بداياته في قطاع الاتصالات، عندما أخبر أول اثنين عيّنهما في شركته أنه سيبني أكبر شركة اتصالات في الشرق الأوسط.

وأشار المهندس نجيب ساويرس رجل الأعمال، إلى أنهما نظرا إليه باستغراب في ذلك الوقت، إذ لم يكن قد بدأ فعليًا سوى بالحصول على رخصة "موبينيل"، مؤكدًا، أنه تمسك برؤيته، وتمكن لاحقًا من تحقيق الهدف الذي بدا للبعض مستحيلًا.

تابع موقع تحيا مصر علي