عاجل
الأحد 22 فبراير 2026 الموافق 05 رمضان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

أكسيوس: جراهام يحذر من ضغوط مستشاري ترامب لمنع توجيه ضربة عسكرية لإيران

تحيا مصر

أفاد السناتور الجمهوري ليندسي جراهام السبت بأن عدداً من المقربين من الرئيس دونالد ترامب يقدمون له نصائح بعدم قصف إيران، وحث جراهام الرئيس الأمريكي على تجاهل تلك الأصوات المعارضة للتحرك العسكري.

وتكتسب هذه التصريحات أهمية بالغة في وقت تستعد فيه حاملتا طائرات ومئات الطائرات المقاتلة لما قد يكون عملية عسكرية كبرى، فيما ذكر كبار مستشاري ترامب أن الرئيس لم يحسم قراره النهائي بعد.

 وأوضحت المصادر أنه تم عرض خيارات عسكرية على الرئيس تشمل تصفية المرشد الأعلى علي خامنئي ونجله مجتبى، في تصعيد غير مسبوق للخيارات المطروحة.

دبلوماسية مشروطة  

أظهر فريق الرئيس ترامب مرونة محدودة في المحادثات مع الجانب الإيراني، حيث أفاد مسؤول رفيع المستوى لأكسيوس بأن الولايات المتحدة قد تنظر في مقترح إيراني يتضمن "تخصيباً رمزياً" لليورانيوم. 

واشترط المسؤول الأمريكي أن يضمن هذا المقترح عدم وجود أي مسار يؤدي إلى امتلاك طهران لقنبلة نووية، مما يعكس توازناً بين التهديد العسكري والمناورة السياسية.

ويقود جراهام، المقرب من ترامب، المعسكر المؤيد لشن الضربات العسكرية داخل الدائرة المحيطة بالرئيس، وذلك عقب زيارة أجراها للشرق الأوسط مطلع هذا الأسبوع. وناقش السناتور الأمريكي الملف الإيراني مع قادة إسرائيل والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، لحشد الدعم للتوجهات المتشددة.

مخاطر التردد وتغيير النظام

وقال جراهام في تصريحاته: "أتفهم المخاوف بشأن العمليات العسكرية الكبرى في الشرق الأوسط نظراً للتدخلات السابقة، لكن الأصوات التي تنصح بعدم التورط تتجاهل عواقب ترك الشر دون رادع".

 وأضاف جراهام أنه يرى فرصة سانحة "لإحداث تغيير تاريخي" في إيران بعد جولته الإقليمية الأخيرة". وتابع: "بات من الواضح لي أن الأصوات المعارضة للتورط والمخاطر المرتبطة بالعمل الحاسم تتعالى. وسيكشف الزمن عن مآل الأمور"

وشدد جراهام على احترامه للرئيس ترامب ووصفه بأنه "سيد قراره" قائلا: أكنّ احترامًا كبيرًا للرئيس ترامب. فهو رجل مستقل. وكما هو الحال مع جميع الرؤساء، سيُحاسب على قراراته في مثل هذه القضايا المصيرية. أما بالنسبة لي، فسيسجل التاريخ موقفي بوضوح، سواء كان صائبًا أم خاطئًا"

وفي المقابل، يحث مستشارون آخرون ترامب على التريث واستمرار استخدام التهديد العسكري كوسيلة ضغط لانتزاع تنازلات، وسط شكوك لدى بعض المقربين من ترامب حول جدوى شنّ عملية لتغيير النظام في إيران.

تابع موقع تحيا مصر علي