«مقابل الاعتراف».. أرض الصومال تعرض على أمريكا استغلال ثرواتها وإقامة قواعد عسكرية
أعلنت أرض الصومال، الإقليم غير معترف به دولياً بأنها مستعدة لمنح الولايات المتحدة حق الوصول إلى مواردها المعدنية وقواعدها العسكرية، وجاء ذلك على خلفية إعلان إسرائيل الأحادي في ديسمبر الماضي الاعتراف بسيادة الإقليم وسط إدانات دولية واسعة.
استغلال مواردها المعدنية وإقامة قواعد عسكرية مقابل الاعتراف
وقال خضر حسين عبدي، وزير الرئاسة، في مقابلة مع وكالة فرانس برس: "نحن على استعداد لمنح الولايات المتحدة حق الوصول الحصري إلى مواردنا المعدنية. كما أننا منفتحون على تقديم قواعد عسكرية للولايات المتحدة.. ونعتقد أننا سنتوصل إلى اتفاق".
أرض الصومال تقدم عرض مغري لإسرائيل
وكان رئيس أرض الصومال، عبد الرحمن محمد عبد الله، قد أشار في الأسابيع الأخيرة إلى منح إسرائيل حق الوصول المميز إلى مواردها المعدنية.
وقال خضر حسين عبدي إنه لا يستبعد إمكانية السماح لإسرائيل أيضًا بإقامة وجود عسكري، إذ يقع الإقليم بالقرب من مضيق باب المندب، وهو ممر ملاحي هام للاقتصاد العالمي. في ظل المواجهة بين إسرائيل والحوثيين خلال حرب قطاع غزة، أصبحت المنطقة البحرية قرب اليمن فخاً للسفن، واستطاع الحوثيين الإضرار بالتجارة العالمية، التي يمر عبرها نحو 12% منها.
إقليم غير معترف به دولياً
وفي 26 ديسمبر، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاعتراف بـ أرض الصومال، في خطوة أثارت عاصفة من ردود الفعل الدولية الرافضة لمثل هذا الاعلان الأحادي الذي، يقوض من أمن واستقرار منطقة القرن الأفريقي.
وعقب الإعلان الإسرائيلي، عقدت الجامعة العربية اجتماع طارئ على مستوى المندوبين الدائمين بشأن رفض اعتراف إسرائيل بـ أرض الصومال، وأكدت على دعمها وحدة واستقرار وسلامة الجمهورية الصومالية. محذرة من خطورة هذه الخطوة كما دعت إلى اتخاذ خطوات ردًا على الإعلان العبري.
وأعلنت جمهورية أرض الصومال المعلنة من جانب واحد، والواقعة في الجزء الشمالي الغربي من الصومال استقلالها عن بقية البلاد، في عام 1991. ويبلغ عدد سكانها حوالي 6 ملايين نسمة.
ويعتمد الإقليم غير معترف به دولياً بشكل كبير على الثروة الحيوانية وتصديرها عبر ميناء بربرة الاستراتيجي، الذي تم تطويره ليكون منفذاً تجارياً لإثيوبيا.
تطبيق نبض

