عاجل
الأحد 22 فبراير 2026 الموافق 05 رمضان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

بحضور 2000 سائح...

الوزراء: ظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني حدث حضاري وسياحي عالمي

تحيا مصر

 نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء بيانًا عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، أكد خلاله أنه تم صباح اليوم الأحد الموافق 22 فبراير، تنظيم الفعاليات الخاصة بظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني، وفقًا لكافة الترتيبات والضوابط المتبعة لهذا الحدث.

ظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني 

وأوضح المركز الإعلامي أن محافظة أسوان استقبلت صباح اليوم أكثر من 2000 سائح وزائر أجنبي ومصري، لمشاهدة هذه الظاهرة الفريدة، التي تعد واحدة من أعظم الظواهر الفلكية والهندسية في العالم، وتعكس ما بلغته الحضارة المصرية القديمة من تقدم علمي ودقة هندسية مبهرة.

وأكد المهندس عمرو لاشين محافظ أسوان، أنه تم التنسيق مع جميع الجهات المعنية لتطبيق كافة الإجراءات التنظيمية وخطط تأمين الفعالية، بما يضمن تسهيل دخول وخروج الزائرين، مع تخصيص بوابات ومسارات محددة لتحقيق الانسيابية الكاملة للحركة، وظهور الحدث بالشكل الحضاري اللائق بمكانة أسوان السياحية.
وتجدر الإشارة إلى أن ظاهرة تعامد الشمس تعد ظاهرة فريدة يمتد عمرها إلى نحو 33 قرنًا، وتجسد ما بلغته المصرية الحضارة القديمة من تقدم علمي، وتحدث الظاهرة مرتين سنويًا في 22 أكتوبر احتفالًا بموسم الفيضان والزراعة، والأخرى يوم 22 فبراير احتفالًا بموسم الحصاد، وتحدث الظاهرة من خلال تعامد شعاع الشمس على تمثال الملك رمسيس الثاني وتماثيل الآلهة (آمون ورع حور) في مشهد يجسد دقة التصميم وروعة الإعجاز الهندسي للحضارة المصرية القديمة.

تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني في معبد أبوسمبل .. شهد معبد أبوسمبل، أحد أهم المعالم الأثرية في العالم جنوب مصر، صباح اليوم تجمع آلاف السياح الأجانب لمتابعة ظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني، وهي واحدة من الظواهر الفلكية النادرة التي تحدث مرتين فقط كل عام، في 22 فبراير و22 أكتوبر.

تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني في معبد أبوسمبل  

بدأ الزوار في التوافد إلى المعبد قبل شروق الشمس بحوالي ثلاث ساعات، حرصًا على الحصول على مواقع مثالية في الصفوف الأمامية أمام منصة قدس الأقداس داخل المعبد الكبير.

تعامد الشمس على رمسيس الثاني

مع شروق الشمس، بدأت أشعة القرص الشمسي بالانعكاس مباشرة على تمثال الملك رمسيس الثاني داخل المعبد، وهو حدث يتكرر مرتين فقط سنويًا.

 وتأتي هذه الظاهرة نتيجة تصميم دقيق للمعبد، حيث تم توجيه المحور الرئيسي للمعابد بحيث تصطدم أشعة الشمس بوجه الملك في توقيت محدد خلال العام، ما يعكس عبقرية المصريين القدماء في دمج الفلك والهندسة مع الهندسة المعمارية الدينية.

حضور جماهيري واسع

شهدت المنطقة حشودًا كبيرة من السياح من مختلف الجنسيات، حيث حرص الجميع على تسجيل اللحظة بالصور والفيديوهات، وسط أجواء من الدهشة والإعجاب بالحدث الفريد. 

ويمثل هذا التجمع السياحي دليلاً على الجاذبية العالمية لمعبد أبوسمبل واهتمام العالم بالتراث المصري القديم، والذي يربط بين التاريخ والفلك والهندسة بطريقة مذهلة.

تابع موقع تحيا مصر علي