«حتى إشعار آخر».. لماذا أغلقت تشاد حدودها مع السودان؟
أعلنت تشاد إغلاق حدودها مع السودان حتى إشعار إشعار آخر، ويأتي ذلك وسط احتدام الاشتباكات الدامية في منطقة الطينة بشمال دارفور وشن ميليشيا الدعم السريع هجوم ضد القوات التشادية مما أسفر عنه سقوط عدد من الضحايا.
تشاد تغلق حدودها مع السودان
ووفق مصادر محلية، فقامت السلطات التشادية بإغلاق عدة معابر حدودية مع السودان، بما في ذلك نقطة أدري الرئيسية مع غرب دارفور، لمنع الجماعات المسلحة السودانية من التسلل إلى أراضيها.

وأدى إغلاق معبر أدريه إلى وقف نقل البضائع. حيث يستخدم عشرات التجار هذا الطريق لنقل المواد الغذائية والوقود من تشاد إلى السودان. فيما تستخدم ميليشا الدعم السريع الممر لنقل الأسلحة والمعدات العسكرية والتي يتم تسليمها عبر أمجداراس في تشاد.
الدعم السريع يهاجم الجيش التشادي
ويوم السبت، ذكرت تقارير محلية بقيام ميليشا الدعم السريع بالهجوم على معسكر للجيش التشادي في بلدة تين، مما أدى إلى سقوط عدد من الضحايا.
وقام الجيش التشادي بنشر قوات على طول الحدود مع غرب دارفور، ونشر وحدات إضافية عند معبر تاين في شمال دارفور.
وتُعد منطقة الطينة في شمال دارفور نقطة حدودية استراتيجية بالغة الأهمية بين السودان وتشاد. حيث تعد بمثابة بوابة حيوية لإدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود، إلى جانب كموقع عسكري محوري لتأمين المنطقة والحدود المشتركة، ونقطة ارتكاز في النزاعات المسلحة الحالية للسيطرة على طرق الإمداد.
وتقع مباشرة على الحدود السودانية التشادية، مما يجعلها منطقة عبور رئيسية وحلقة وصل، ومسرحاً للتوترات العابرة للحدود.
وكشفت تقارير بمشاركة جنودًا ومدنيين تشاديين القتال إلى جانب القوات السودانية في عمليات طرد ميليشيا الدعم السريع من المدينة. وسط تزايد المخاوف من أن الحرب الأهلية السودانية قد تؤدي إلى زعزعة استقرار تشاد.
وفي منتصف أبريل 2023 اندلعت الاشتباكات بين الجيش السوداني والدعم السريع، مما أسفر عن هذه الحرب إلى مقتل نحو 40 ألف شخص، و نزوح أكثر من 12 مليون شخص داخلياً وخارجياً، إلى جانب دمار هائل في البلاد مما تسبب في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.
تطبيق نبض

