قصة تاريخية يسردها سامح حسين عن الكلمة التي قد تقتل صاحبها
قال سامح حسين إن التاريخ مليء بالأحداث التي تثبت أن كلمة واحدة قد تغير مصير الإنسان بالكامل، مستشهدًا بقصة من زمن الإمبراطورية الروسية، حيث كان تنفيذ الإعدامات يتم في ميادين عامة وسط حضور شعبي كبير في غياب وسائل الترفيه الحديثة.
تنفيذ حكم إعدام على أحد المعارضين
وأوضح الفنان سامح حسين ، أنه خلال تنفيذ حكم إعدام على أحد المعارضين، انقطع حبل المشنقة فجأة وسقط الرجل على الأرض، فاعتبر الحضور ذلك علامة على النجاة، لكن الرجل لم يصمت، بل سخر من جودة الصناعة في الدولة الروسية قائلاً إنهم لا يستطيعون حتى تصنيع حبل مشنقة جيد.
الأعراف في ذلك الوقت كانت تعتبر توقف تنفيذ الإعدام إشارة إلى تدخل إلهي قد يؤدي إلى العفو
وأشار سامح حسين إلى أن الأعراف في ذلك الوقت كانت تعتبر توقف تنفيذ الإعدام إشارة إلى تدخل إلهي قد يؤدي إلى العفو، وبالفعل وقع الإمبراطور قرار الإفراج عن الرجل، لكن بعد معرفة ما قاله من سخرية، استعاد الإمبراطور صك العفو ومزقه، وأمر بإعادة تنفيذ الحكم مرة أخرى.
التاريخ مليء بالأحداث التي تثبت أن كلمة واحدة قد تغير مصير الإنسان
وأكد الفنان سامح حسين أن الكلمات أحيانًا قد تكون سببًا مباشرًا في الهلاك.
في الختام، تعكس تصريحات سامح حسين رسالة إنسانية عميقة حول العلاقة بين الشهرة والمسؤولية، خاصة في عصر أصبحت فيه الكلمة تنتشر بسرعة الضوء عبر منصات التواصل الاجتماعي. فالسعي خلف التريند قد يحقق انتشارًا مؤقتًا، لكنه قد يحمل في طياته مخاطر أكبر على السمعة والحياة الشخصية. كما تؤكد القصة التاريخية التي سردها أن الكلمة قد تكون سلاحًا ذا حدين؛ فهي قد تنقذ صاحبها أو تقوده إلى الهلاك إذا لم تُستخدم بحكمة.
ويبدو أن الرسالة الأساسية التي أراد إيصالها تتمثل في ضرورة التوازن بين الحرية في التعبير والوعي بالعواقب، مع إدراك أن الشهرة الحقيقية لا تُقاس بعدد المشاهدات أو التعليقات، بل بما يتركه الإنسان من أثر إيجابي في المجتمع.
ومع استمرار تطور عالم الإعلام الرقمي، يبقى الوعي هو خط الدفاع الأول أمام الانجراف خلف الضوضاء الإعلامية، لتظل القيم الإنسانية هي الأساس في بناء شهرة حقيقية ومستدامة.
تطبيق نبض