عاجل
الخميس 26 فبراير 2026 الموافق 09 رمضان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

«اتنين غيرنا».. من سرقة نور إلى انتفاضة وفاء.. هل تسجن زوجها العاطل؟

تحيا مصر

شهدت الحلقة السادسة من مسلسل اتنين غيرنا تصاعدًا دراميًا حادًا، بعدما استغل محمود، زوج وفاء، عطل كاميرات المراقبة في منزل نور وسرقة المفتاح من زوجته، لينفذ عملية سرقة لمقتنيات ثمينة خلال سفر نور.

الأحداث بدأت باتصال هاتفي أجرته وفاء – مساعدة نور – مع الأخيرة لإبلاغها بضرورة إصلاح كاميرات المراقبة قبل السفر، إلا أن محمود كان يستمع للمكالمة، ليحوّل المعلومة إلى فرصة للجريمة.

من السرقة إلى العنف الأسري

لم تتوقف التطورات عند السرقة فقط، بل تصاعدت الأحداث عندما واجهت وفاء زوجها بما فعله، فاعتدى عليها بالضرب واحتجزها داخل المنزل لمنعها من الإبلاغ، في مشهد كشف تحوّل الجريمة من سرقة إلى اعتداء وعنف أسري مكتمل الأركان.

لكن وفاء تتمكن لاحقًا من التوجه إلى قسم الشرطة، في خطوة قلبت الموازين، وأشارت إلى نيتها تحرير محضرين:
الأول عن واقعة السرقة.
والثاني عن واقعة التعدي بالضرب والاحتجاز.

ما العقوبة القانونية المتوقعة لزوج وفاء العاطل؟


وفقًا لقانون العقوبات المصري:
السرقة: إذا ثبتت الواقعة، قد تصل العقوبة إلى الحبس، وتتشدد في حال اقترنت بظروف مشددة مثل استغلال الثقة أو كسر وسائل حماية.

الضرب: يعاقب القانون على التعدي البدني بعقوبات تتراوح بين الغرامة والحبس، وتزداد إذا نتجت إصابة مثبتة بتقرير طبي.

الاحتجاز دون وجه حق: يُعد جريمة مستقلة قد تصل عقوبتها إلى الحبس، خاصة إذا اقترنت بتهديد أو عنف.

اجتماع هذه الاتهامات يضع محمود في مأزق قانوني خطير، قد يؤدي إلى عقوبات متعددة حال ثبوتها.

موقف وفاء.. ضحية أم شريكة بحسن نية؟
دراميًا، تظهر وفاء كضحية استُغلت ثقتها وسُرق مفتاح المنزل دون علمها، بينما قانونيًا يتوقف موقفها على مدى ثبوت علمها المسبق بالواقعة من عدمه.

توجهها لتحرير محضر رسمي يعزز موقفها القانوني كشاهدة ومُبلغة عن الجريمة.
تصاعد منتظر في الحلقة المقبلة
الأحداث تمهد لصدام قانوني وإنساني في الحلقة السابعة، خاصة مع انكشاف خيوط الجريمة وتورط محمود في أكثر من اتهام.

المسلسل يُعرض حصريًا على قناة ON، كما يتاح عبر منصة Watch iT.

الحلقة لم تطرح فقط جريمة سرقة، بل ناقشت قضية أخطر: كيف يمكن أن يتحول استغلال الثقة داخل العلاقات إلى جريمة مركبة تجمع بين السرقة والعنف الأسري؟

الرسالة واضحة…
حين تتكلم الضحية وتلجأ للقانون، تتغير المعادلة.

تابع موقع تحيا مصر علي