عاجل
الأحد 01 مارس 2026 الموافق 12 رمضان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

مدحت يوسف لـ تحيا مصر: ارتفاع النفط 2.7%.. قفزات أكبر بإغلاق هرمز

المهندس مدحت يوسف
المهندس مدحت يوسف

أكد المهندس مدحت يوسف، نائب رئيس الهيئة العامة للبترول سابقًا، أن التوترات اللوجستية التي تنذر بحروب تؤثر بشكل عام على الطلب المتزايد على مصادر الطاقة، وذلك في إطار سعي دول العالم لتأمين احتياطاتها من النفط الخام ومشتقاته وكذلك الغاز الطبيعي المسال.

الزيادة مرشحة للتصاعد حال استمرار تصاعد وتيرة الأوضاع

وأوضح المهندس مدحت يوسف، نائب رئيس الهيئة العامة للبترول سابقًا، لـ تحيا مصر،  أن زيادة الطلب على النفط يعقبها زيادة في أسعاره بصورة فورية، مشيرًا إلى أن ذلك يأتي في ظل الأحداث الأخيرة بين إيران وإسرائيل ودول أخرى، وهو ما أدى إلى زيادة سعرية طفيفة في أسعار النفط من خام برنت القياسي بمعدل ٢,٧٪، لافتًا إلى أن هذه الزيادة مرشحة للتصاعد حال استمرار تصاعد وتيرة الأوضاع.

إمدادات النفط على مستوى العالم ستتأثر بشكل كبير

وأضاف المهندس مدحت يوسف، نائب رئيس الهيئة العامة للبترول سابقًا، أنه في حال تدخل الولايات المتحدة الأمريكية، حسب تهديداتها، في حرب مباشرة مع إيران، وتطور الأمر إلى إغلاق مضيق هرمز، فإن إمدادات النفط على مستوى العالم ستتأثر بشكل كبير، ويصحب ذلك ارتفاع كبير في أسعار الطاقة عالميًا، نتيجة الاضطرابات المحتملة في حركة الإمدادات والطاقة.

وفي ختام التصريحات، شدد المهندس مدحت يوسف على أن سوق الطاقة العالمي يظل شديد الحساسية تجاه أي تصعيد سياسي أو عسكري في المناطق الاستراتيجية المنتجة أو الممرات البحرية الحيوية، موضحًا أن التوترات الحالية تمثل عامل ضغط مباشر على استقرار أسواق النفط والغاز، خاصة في ظل اعتماد الاقتصاد العالمي المتزايد على تدفقات الطاقة عبر الممرات الدولية.

وأضاف أن استمرار حالة عدم الاستقرار الجيوسياسي قد يدفع أسعار الطاقة إلى موجات ارتفاع جديدة، وهو ما ينعكس بدوره على تكاليف الإنتاج والنقل وأسعار السلع والخدمات في مختلف دول العالم، مما يزيد من الأعباء الاقتصادية على الحكومات والمستهلكين على حد سواء.

وأشار إلى أهمية تكثيف التعاون الدولي لدعم استقرار أسواق الطاقة وتوفير آليات فعالة لإدارة الأزمات الطارئة، مؤكدًا أن تنويع مصادر الطاقة وتعزيز الاستثمارات في الطاقات البديلة يمثلان أحد الحلول الاستراتيجية لمواجهة تقلبات السوق العالمية على المدى الطويل، بما يحقق قدرًا أكبر من الأمان الطاقي ويحد من تأثير الصدمات الجيوسياسية على الاقتصاد العالمي.

تابع موقع تحيا مصر علي