السيطرة على حريق هائل داخل عيادة أنف وأذن بأول شارع الحادقة في الفيوم
أنقذت العناية الإلهية سكان أحد العقارات السكنية بأول شارع الحادقة، دائرة قسم أول الفيوم، من كارثة محققة بعدما اندلع حريق هائل داخل عيادة طبيبة أنف وأذن بالطابق الثالث، والتهم محتوياتها بالكامل، دون وقوع أي إصابات بشرية، في مشهد أثار الذعر بين الأهالي.
استجابة سريعة وتحرك حاسم
فور تلقي البلاغ، دفعت قوات الحماية المدنية بعدد من سيارات الإطفاء إلى موقع الحادث، حيث جرى فرض كردون أمني حول العقار، وتم التعامل مع النيران باحترافية عالية، ما أسهم في محاصرتها ومنع امتدادها إلى الشقق السكنية المجاورة، خاصة مع تصاعد ألسنة اللهب والأدخنة الكثيفة التي غطت سماء المنطقة.
وأكد شهود عيان أن الحريق بدأ بتصاعد دخان كثيف من داخل العيادة، قبل أن تتحول الأدخنة إلى ألسنة لهب مفاجئة، ما دفع السكان إلى الإسراع بإبلاغ الأجهزة المعنية، وسط مخاوف من امتداد الحريق إلى باقي طوابق العقار.
المعاينة الأولية تكشف السبب
وبالفحص، تبين أن الحريق نشب داخل عيادة الدكتورة مروة سالم، طبيبة أنف وأذن، ورجحت المعاينة الأولية أن ماسًا كهربائيًا بوحدة التكييف كان وراء اندلاع النيران، ما أدى إلى احتراق الأثاث والأجهزة الطبية بالكامل داخل العيادة.
تحقيقات موسعة لكشف الملابسات
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وأُخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيق، وطلبت تحريات المباحث حول ملابسات الحريق، كما قررت انتداب المعمل الجنائي لبيان الأسباب الفنية الدقيقة والتأكد من عدم وجود شبهة جنائية.
رسائل طمأنة للأهالي
الحادث، رغم خسائره المادية، انتهى دون خسائر في الأرواح، وهو ما بث حالة من الارتياح بين سكان المنطقة الذين أشادوا بسرعة استجابة قوات الحماية المدنية، مؤكدين أن التحرك الفوري كان له دور حاسم في احتواء النيران ومنع وقوع كارثة أكبر.
ويبقى الحريق جرس إنذار جديد بضرورة مراجعة التوصيلات الكهربائية وأجهزة التكييف داخل العيادات والمحال السكنية، تفاديًا لتكرار مثل هذه الحوادث التي قد تتحول في لحظات إلى مآسٍ حقيقية.
تطبيق نبض





