عاجل
الأحد 01 مارس 2026 الموافق 12 رمضان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

"مواجهة شاملة".. الحرس الثوري الإيراني يستهدف "أبراهام لينكولن" بأربعة صواريخ باليستية

تحيا مصر

أعلن الحرس الثوري الإيراني الأحد استهداف حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن" بأربعة صواريخ باليستية في بحر العرب، مؤكداً دخول القوات المسلحة مرحلة جديدة من التصعيد العسكري المكثف براً وبحراً.

استهداف درة التاج الأمريكي

 أوضح مكتب العلاقات العامة التابع لقوات الحرس الثوري الإيراني أن عملية "الوعد الصادق 4" طالت الحاملة "أبراهام لينكولن" (CVN-72) التي تعمل بالطاقة النووية، لافتاً إلى أن الإصابة جاءت رداً على العمليات الأخيرة ضد أهداف تابعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

 وتعد "لينكولن"، التي دخلت المنطقة في أغسطس 2024 لتعزيز الردع، واحدة من أضخم القطع البحرية الأمريكية، حيث تحمل على متنها سرباً من مقاتلات "F-35C" المتطورة ونحو 5000 بحار، مما يجعل استهدافها تحولاً جذرياً في قواعد الاشتباك.

ملامح المرحلة الجديدة 

أكد بيان  الحرس الثوري رقم 7 أن القوات المسلحة دخلت "مرحلة جديدة" من المواجهة المباشرة، مشدداً على أن العمليات القادمة ستشهد تكثيفاً غير مسبوق في المسارح البحرية والبرية. 

وأضاف الحرس الثوري الإيراني أن ضرب الحاملة التي كانت تجري دوريات استراتيجية في بحر العرب يمثل رسالة واضحة حول قدرة طهران على اختراق منظومات الحماية الأمريكية، مفيداً بأن تفاصيل إضافية حول نتائج الهجوم ستُنشر تباعاً.

حصن عائم ومجموعة ضاربة 

لا تبحر "لينكولن" بمفردها؛ فهي تقود مجموعة ضاربة مدججة بالصواريخ تضم ثلاث مدمرات متطورة هي "يو إس إس فرانك إي. بيترسن جونيور"، و"يو إس إس سبروانس"، و"يو إس إس مايكل مورفي". 

وعلى متنها، تستقر أسراب من الفتك الجوي تشمل مقاتلات "إف/إيه-18 سوبر هورنت"، وطائرات الحرب الإلكترونية "إي إيه-18 جي جراولر"، ومقاتلات الجيل الخامس "إف-35 سي"، مدعومة بمروحيات "إم إتش-60" المتخصصة في العمليات البحرية.

الصواريخ الباليستية والمسيرات الانتحارية 

وفق تقارير سابقة، فإن هناك هاجسين رئيسين لمخططي وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) فيما يتعلق بحاملة الطائرات؛ الأول هو الصواريخ الباليستية التقليدية التي ضربت بها اليوم، والثانية هي أسراب المسيّرات الانتحارية "الرخيصة" التي قد تحول هذه القلعة العائمة إلى هدف استراتيجي محاصر، في اختبار هو الأصعب للبحرية الأمريكية منذ ثمانية عقود. 

وتكمن الخطورة وفق التقارير ليس في عدم قدرة هذه المسيرات على إغراق حاملة الطائرات (إذ لم يسبق أن غُرقت أي حاملة طائرات أمريكية في عمل قتالي منذ نهاية الحرب العالمية الثانية عام 1945) ولكن في "تحييدها". 

إذ يكفي أن تنجح مسيّرة واحدة في إصابة أهداف حيوية كـ "برج القيادة" أو "مدرج الهبوط" لتصبح هذه القلعة العائمة —التي تُقدّر قيمتها بـ 13 مليار دولار— عاجزة تماماً عن إطلاق طائراتها، مما يخرجها من دائرة المعركة فعلياً دون الحاجة إلى إغراقها.

تابع موقع تحيا مصر علي