دعم «زاد آل البيت» بالسيدة زينب: وجبات ساخنة للأسر الأولى بالرعاية
دعم «زاد آل البيت» بالسيدة زينب: وجبات ساخنة للأسر الأولى بالرعاية.. تواصل وزارة الأوقاف تنفيذ خططها لدعم الأسر الأولى بالرعاية عبر مشروعات الصكوك والبر، بما يسهم في تحقيق الأمن الغذائي وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية في مختلف المحافظات.
دعم «زاد آل البيت» وجبات ساخنة للأسر الأولى بالرعاية
اعتمدت وزارة الأوقاف المصرية صرف طن واحد من لحوم صكوك الأوقاف لدعم مشروع «زاد آل البيت – المحروسة» بمنطقة السيدة زينب بمحافظة القاهرة، وذلك بالتنسيق مع وزارة التضامن الاجتماعي المصرية ومحافظة القاهرة، وبالتعاون مع مؤسسة حي على الوداد.
آليات توزيع منضبطة لضمان وصول الدعم لمستحقيه
يأتي هذا القرار تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، في إطار استراتيجية تستهدف توسيع مظلة التكافل المجتمعي وتوفير دعم غذائي كريم للأسر الأولى بالرعاية. وتُوزع اللحوم وفق ضوابط تنظيمية دقيقة، بالتنسيق مع مديرية أوقاف القاهرة والجهات المعنية، اعتمادًا على قواعد بيانات المستحقين المعتمدة لدى وزارة التضامن الاجتماعي، بما يعزز الشفافية ويضمن عدالة التوزيع.
ويُعد مشروع «زاد آل البيت» نموذجًا للتكامل المؤسسي بين الجهات الحكومية والمجتمع المدني، حيث تتحول أموال الصكوك إلى وجبات جاهزة تسهم في تخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر المستحقة خلال الشهر الكريم.
20 طنًا من اللحوم لدعم بنك الطعام المصري في رمضان بالسيدة زينب
وفي سياق متصل، خصصت وزارة الأوقاف 20 طنًا من لحوم الأوقاف لدعم أنشطة بنك الطعام المصري ضمن مشروعات البر وصكوك الإطعام والأضاحي التي تنفذها الوزارة بصفة دورية في مختلف المحافظات.
ويهدف هذا التعاون إلى تعزيز الشراكات الوطنية الفاعلة، وتوسيع نطاق الدعم الغذائي ليشمل أكبر عدد من الأسر المستحقة، بما يدعم جهود الدولة في تحقيق الأمن الغذائي خلال شهر رمضان.
تكامل مؤسسي يعزز الأمن الغذائي في مصر
تعكس هذه المبادرات رؤية استراتيجية واضحة لوزارة الأوقاف في تعظيم الأثر المجتمعي لأموال الوقف، وتحويلها إلى أدوات تنموية تسهم في دعم الفئات الأكثر احتياجًا. كما تؤكد أهمية التكامل بين مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني في ترسيخ قيم التضامن والتراحم، بما يعزز الاستقرار المجتمعي ويجسد روح رمضان القائمة على العطاء والتكافل.
تطبيق نبض