النائب أحمد فرغلي: التأمين الصحي الشامل يعرض حياة مرضى زراعة الكلى والغسيل الكلوي والسكري للخطر
أكد النائب أحمد فرغلي، عضو مجلس النواب المصري، أن هيئة التمويل بالتأمين الصحي الشامل قامت بتغيير علاج مرضى زراعة الكلى من دواء البروجراف إلى (أدبورت) لأسباب اقتصادية، متجاهلة المخاطر الصحية للمرضى، حيث أدى هذا التغيير إلى تدهور حالة بعض المرضى ودخولهم المستشفيات.
وأشار فرغلي إلى أن نحو 150 حالة من مرضى زراعة الأعضاء تم إهمالها رغم دفعهم تكاليف زراعتها، وهو ما يشكل تهديدا مباشرا لاستقرار وظائف الكلى المزروعة لديهم.
معاناة مرضى الغسيل الكلوي في المحافظات
ولفت فرغلي إلى أن مرضى الغسيل الكلوي بمحافظة بورسعيد يعانون من نقص أماكن الغسيل في مستشفيات هيئة الرعاية، مما اضطر هيئة التمويل لتحويلهم لمستشفيات خاصة، لكنها تقدم لهم خدمة الغسيل فقط دون بقية الخدمات الأساسية مثل الأدوية، التحاليل، ونقل الدم، وهو ما يزيد من إرهاق المرضى ويهدد صحتهم الجسدية والنفسية.
رفض توفير أجهزة قياس السكر للأطفال
وأشار عضو البرلمان إلى أن إدارة اقتصاديات الصحة بهيئة التمويل ترفض توفير أجهزة قياس السكر الحديثة للأطفال حديثي الولادة وصغار السن إلا بعد حكم قضائي، رغم أن ارتفاع السكر قد يؤدي لدخول الأطفال العناية المركزة وتفاقم حالتهم الصحية.
وأكد فرغلي أن هذا التعنت الإجرائي يتجاهل احتياجات المرضى الحقيقية ويهدد حياتهم، مؤكدا ضرورة وضع ضوابط واضحة واستطلاع رأي المرضى لضمان توفير الأجهزة الأساسية دون انتظار قرارات قضائية.
مضخات الأنسولين وتهديد حياة مرضى السكر
أوضح فرغلي أن مرضى السكري من النوع الأول يحتاجون لمراجعة السكر ومضخات الأنسولين على مدار الساعة، إلا أن التأمين الصحي الشامل يرفض توفير هذه الأجهزة إلا بعد أحكام قضائية، وهو ما يعرّض الأطفال والمرضى لحالات حرجة تتطلب العناية المركزة.
كما أشار إلى نقص سرائر العناية المركزة وعدم التنسيق بين هيئتي الرعاية والتمويل، خصوصًا لمرضى الأورام وأمراض الدم والمناعة، ما يؤدي لتأخير الخدمات الطبية واستكمال الأوراق وتحاليل المرضى، رغم أن الحالات عاجلة وحياتهم معرضة للخطر.
تطبيق نبض