عاجل
الإثنين 09 مارس 2026 الموافق 20 رمضان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

الرئيس السيسي: الشرطة تبذل جهوداً كبيرة لحفظ الأمن والاستقرار في مصر

تحيا مصر

الرئيس السيسي: الشرطة تبذل جهوداً كبيرة لحفظ الأمن والاستقرار في مصر.. أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن أجهزة الشرطة المصرية تواصل أداء دورها الوطني في حماية أمن البلاد والحفاظ على استقرار المجتمع، مشيراً إلى أن رجال الشرطة بذلوا جهوداً كبيرة خلال السنوات الماضية لمواجهة التحديات الأمنية المختلفة. 

الرئيس السيسي: الشرطة تبذل جهوداً كبيرة لحفظ الأمن والاستقرار في مصر

وجاءت تصريحات الرئيس خلال مشاركته في حفل الإفطار الذي نظمته أكاديمية الشرطة، بحضور عدد من كبار المسؤولين، من بينهم مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ومحمود توفيق وزير الداخلية، إلى جانب قيادات الوزارة وطلبة الأكاديمية وأسرهم. وأكد الرئيس خلال اللقاء أن الدولة تقدر التضحيات التي قدمها رجال الشرطة في سبيل حماية الوطن والحفاظ على أمن المواطنين.

إشادة بدور وزارة الداخلية في حفظ الاستقرار

أعرب الرئيس عن تقديره للدور الذي تقوم به وزارة الداخلية المصرية في تعزيز الأمن الداخلي، موضحاً أن الوزارة نجحت خلال السنوات الماضية في استعادة كفاءتها وتطوير منظومتها الأمنية بشكل كبير. وأشار إلى أن هذه الجهود ساهمت في الحفاظ على استقرار الدولة في ظل التحديات التي شهدتها المنطقة.

كما أكد أن الحفاظ على الأمن يتطلب عملاً مستمراً وتنسيقاً بين مختلف مؤسسات الدولة، مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية تعمل على مدار الساعة لضمان سلامة المواطنين وحماية مقدرات الدولة.

مواجهة الإرهاب والتحديات الأمنية

وتحدث الرئيس عن التحديات الأمنية التي واجهتها مصر خلال العقد الماضي، وعلى رأسها مكافحة الإرهاب، موضحاً أن الدولة خاضت معركة طويلة ضد التنظيمات المتطرفة التي حاولت تهديد استقرار البلاد. وأكد أن هذه المواجهة تطلبت تضحيات كبيرة من رجال الشرطة والقوات المسلحة، الذين قدموا أرواحهم دفاعاً عن أمن الوطن.

وأشار الرئيس إلى أن مواجهة الإرهاب لا تقتصر على الحلول الأمنية فقط، بل تشمل أيضاً نشر الوعي ومواجهة الأفكار المتطرفة التي تستغل الجهل وسوء فهم الدين لنشر العنف والفوضى.

تطوير منظومة مراكز الإصلاح والتأهيل

وفي سياق حديثه، أشار الرئيس إلى التطور الذي شهدته منظومة السجون في مصر، حيث تم تحويلها إلى مراكز إصلاح وتأهيل حديثة تهدف إلى إعادة تأهيل النزلاء وإعدادهم للعودة إلى المجتمع بشكل إيجابي. وأوضح أن الدولة انتقلت من وجود 48 سجناً تقليدياً إلى إنشاء سبعة مراكز إصلاح وتأهيل متطورة وفق أحدث المعايير.

وأكد أن الهدف من هذه المراكز لا يقتصر على تنفيذ العقوبات، بل يمتد إلى تقديم برامج تعليمية وتدريبية تساعد النزلاء على اكتساب مهارات جديدة تمكنهم من بناء حياة مستقرة بعد انتهاء فترة العقوبة.

أكاديمية الشرطة وتأهيل جيل جديد من الضباط

كما شدد الرئيس على أهمية الدور الذي تقوم به أكاديمية الشرطة في إعداد وتأهيل الكوادر الأمنية، مشيراً إلى أن عملية التطوير داخل وزارة الداخلية لم تقتصر على تحديث المنشآت والبنية التحتية، بل شملت أيضاً الاستثمار في العنصر البشري من خلال برامج تدريبية متقدمة.

وأكد أن طلبة الأكاديمية يمثلون مستقبل المؤسسة الأمنية في مصر، داعياً إياهم إلى الالتزام بالقيم المهنية والعمل بإخلاص للحفاظ على أمن الوطن واستقراره.

التحديات الإقليمية والاقتصادية

وتطرق الرئيس كذلك إلى الأوضاع الإقليمية الراهنة، موضحاً أن المنطقة تمر بمرحلة دقيقة تتطلب قدراً كبيراً من الحكمة في التعامل مع تطوراتها. وأعرب عن أمله في انتهاء الأزمات والصراعات الحالية في أقرب وقت ممكن، محذراً من أن استمرارها قد يؤدي إلى تداعيات اقتصادية على المستوى الإقليمي والدولي، خاصة مع احتمالات ارتفاع أسعار الطاقة.

دعوة لحسن معاملة المواطنين وتعزيز الثقة

وفي ختام كلمته، شدد الرئيس على أهمية استمرار أجهزة الشرطة في التعامل الإيجابي مع المواطنين، مؤكداً أن حسن المعاملة يعزز الثقة المتبادلة بين المجتمع ومؤسسات الدولة. كما دعا إلى الحفاظ على وحدة الصف الوطني والعمل بروح المسؤولية لمواجهة التحديات المقبلة.

واختتم الرئيس زيارته لأكاديمية الشرطة بأداء صلاتي العشاء والتراويح مع كبار المسؤولين وعدد من طلبة كلية الشرطة، مؤكداً أن أمن مصر واستقرارها مسؤولية مشتركة بين جميع أبنائها.

تابع موقع تحيا مصر علي