هل زيادة القبور محرمة يوم العيد؟.. المفتي يرد
كشف الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الديار المصرية، حكم زيارة المقابر في أيام العيد، معتبرًا أنها وسيلة للتعبير عن المحبة والوفاء للأهل والأصدقاء، بشرط الالتزام بضوابط معينة حتى لا تتنافى مع روح العيد ومقاصده في الفرح والسرور.
وخلال ظهوره في برنامج «اسأل المفتي» المذاع عبر قناة صدى البلد تقديم الإعلامي حمدي رزق، أشار الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الديار المصرية، إلى وجود رأيين حول زيارة القبور في العيد، حيث يرى بعض العلماء أنها لا تتناسب مع الهدف الأساسي لهذه المناسبة، مستشهدًا بقول الله تعالى: «قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون»، مؤكدًا أن العيد وقت للفرح وليس لتجديد الأحزان.
وأضاف الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الديار المصرية، أن الفتوى تميل إلى جواز زيارة القبور من باب البر والوفاء وإظهار المحبة، مع التأكيد على ضرورة عدم المبالغة أو استدعاء الأحزان بما يؤثر على أجواء العيد.
وأشار الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الديار المصرية، إلى أن زيارة القبور عادة منتشرة في الريف المصري، وغالبًا ما تتحول إلى فرصة للقاء الأهل وتقديم التهاني أو التعزية لمن فقد عزيزًا مؤخرًا، ما يسهم في التخفيف عنهم والمواساة، مع الحفاظ على أجواء الفرح والسرور التي شرعها الله في عيد الفطر.
موالد آل البيت بدعة أم تعبير عن الحب.. المفتي يجيب
قال الدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية، إن موالد آل البيت في مصر، هي ألوان للتعبير عن المحبة لآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، لكن المحبة الحقيقة لآل بيت النبي ينبغي أن تكون على ما كان عليه النبي ثم ما كان عليه آل بيت النبي.
وتابع مفتي الجمهورية، خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج اسأل المفتي المذاع على قناة صدى البلد، أن الموالد التي هي علامات وإعلان وإظهار لمشاعر الحب الجياشة من الشعب للنبي صلى الله عليه وسلم ولآل البيت، إن تمت في الإطار المشروع الذي تصان فيه الحدود وتؤدى فيه العبادات ولا تنتهك فيه الحرمات، فهذه محبة صادقة تكشف عن علاقة إيجابية.
كما أوضح الدكتور نظير عياد، أن الأصل من هذه الموالد هو الإعلان عن المحبة، وهذا لا يكون حقيقيا إلا إذا توافق مع مقصد وهدف المحبوب، والغاية التي جاء من أجلها المحبوب.
تطبيق نبض