عاجل
الثلاثاء 24 مارس 2026 الموافق 05 شوال 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

انتظرها أمام المدرسة.. محاكمة المتهم بقتل طليقته في السادات السبت المقبل

محاكمة المتهم بقتل
محاكمة المتهم بقتل طليقته في السادات السبت المقبل

تنظر محكمة الجنايات وأمن الدولة المنعقدة بمركز إصلاح وتأهيل وادي النطرون برئاسة المستشار سامح عبد الحكم رئيس المحكمة وعضوية المستشار ياسر عكاشة المتناوي والمستشار محمد مرعي والمستشار وائل مكرم، بجلسة السبت المقبل القضية المعروفة (بمقتل صابرين)، حيث قتلها طليقها أثناء اصطحابها طفلها أمام مدرسته.

وقد أحالت النيابة العامة المتهم رضا إسماعيل محمد بتهمة القتل مع سبق الإصرار والترصد للمجني عليها (صابرين ممدوح حامد) عمدًا مع سبق الإصرار والترصد بأن بيت النية وعقد العزم على ذلك وأعد لذلك الغرض سلاح أبيض (سكين) وترصد لها بالمكان الذي أيقن سلفًا تواجدها به وما أن ظفر بها في طريقها الى منزلها عقب اصطحاب نجلهما من المدرسة حتى انهال عليها ضربا في مختلف أنحاء جسدها مستخدما السلاح الأبيض تاركاً إياها تنزف دماءها وتلفظ آخر أنفاسها لتفارق الحياة قاصدًا ازهاق روحها فأحدث بها إصابتها الثابتة بالتقرير الطبي وتقرير الصفحة التشريحية المرفقين والتي أودت بحياتها وذلك عل النحو المبين بالتحقيقات.

وأكد شهود الواقعة بالتحقيقات انه قد استوقفهم صخب لمشادة بين رجل وإمرأة فاقتربوا لاستيضاح الأمر، فإذا بالمتهم والمجني عليها يتنازعان على طفل بينهما، ثم إشتدت حدة المشادة بينهما حتى علا صراخ المجني عليها، وتمسك كل منهما بالطفل، وما هي إلا لحظات حتى أشهر المتهم سلاحًا أبيض (سكين) وحينها حاولت المجني عليها الفرار، إلا ان المتهم أمسك بها فقاومت، إلا أنه تمكن من اسقاطها أرضا، واستعطفته لإطلاق سراحها، لكنه لم يعبأ ولم يصغ إلى توسلاتها وطعن به المجني عليها طعنة باغتتها، واعقبها بعدة طعنات فخشيت على صغيرها، فاحتضنته وسقطت غارقة في دمائها بين أحضان صغيرها، بينما فر المتهم هاربًا.

وكانت النيابة العامة قد سألت الطفل استدلالا بالتحقيقات فقرر أنه حال عودته من المدرسة رفقة والدته ظهر والده محاولاً خطفه ثم قام بإخراج سلاح أبيض (سكين) كان يخفيه ببنطاله وقام بطعن والدته عدة طعنات، كما أقر المتهم بإرتكاب الواقعة مستخدمًا السلاح الأبيض (سكين) المضبوط وعلل ارتكابه الجريمة لقيام المجني عليها بعدم تمكينه من رؤية أطفاله وعلمه بأنها قد تزوجت عرفياً من أحد الأشخاص ورفضها اقامة الأطفال معه، فضلا عن رفعها للعديد من القضايا ضده بمحاكم الأسرة.

تابع موقع تحيا مصر علي