عاجل
الإثنين 23 مارس 2026 الموافق 04 شوال 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

حديث العالم.. ما حقيقة قيادة رئيس البرلمان الإيراني المفاوضات مع واشنطن؟

 محمد باقر قالیباف
محمد باقر قالیباف

أفادت وسائل إعلام عبرية، بأن محمد باقر قاليباف رئيس البرلمان الإيراني أجرى مفاوضات مع الولايات المتحدة، وجاء ذلك بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن واشنطن وطهران عقدت محادثات إيجابية لافتة إلى أن تم ذلك مع قيادات "عليا" دون الكشف عن المزيد من التفاصيل. 

قاليباف ينفي إجراء محادثات مع واشنطن 

فيما كشفت وكالة رويترز نقلاً عن مسؤول إيراني، إن الولايات المتحدة طلبت لقاء مع قاليباف السبت، بدون ذكر مكان للقاء المقترح، مضيفاً أن المجلس الأعلى للأمن القومي لم يبت بعد في أمر أي محادثات مقترحة، وأن إيران لم ترد بعد.

محمد باقر قالیباف رئيس البرلمان الإيراني 

وفي المقابل، كان هناك رد رسمي من جانب إيران يكذب ما تم تداوله في الإعلام العبري وتردد صداها في وسائل الإعلام العالمية، ونفي رئيس البرلمان الإيراني بأجراء أي مفاوضات مع واشنطن وكتب في منشور عبر منصة إكس قائلاً:" لم تجر أي مفاوضات مع الولايات المتحدة.. الأخبار الكاذبة استخدمت للتلاعب بأسواق النفط"، مضيفاً أن الشعب الإيراني يطالب بمعاقبة المعتدين. 

وفي وقت سابق من اليوم، أفادت القناة الثانية عشرة الإسرائيلية نقلاً عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الاتصالات جارية لعقد اجتماع بين مسؤولين إيرانيين وأمريكيين كبار في إسلام آباد في وقت لاحق من هذا الأسبوع. 

وخلال الحرب، صعّد قاليباف خطابه ليتجاوز الأهداف العسكرية، محذراً من أن الأنظمة المالية المرتبطة بالولايات المتحدة يمكن اعتبارها أيضاً أهدافاً مشروعة، وكتب في تغريدة على منصة إكس: "إلى جانب القواعد العسكرية، تُعدّ الكيانات المالية التي تموّل الميزانية العسكرية الأمريكية أهدافاً مشروعة. سندات الخزانة الأمريكية ملطخة بدماء الإيرانيين. اشتروها، فأنتم تشترون ضربة على مقرّكم الرئيسي وأصولكم".

وفي مقابلة أجريت معه مؤخراً، رفض قاليباف فكرة وقف إطلاق النار، قائلاً إن إيران ستواصل القتال حتى تضمن الظروف عدم استئناف الصراع.

وقال: "سنواصل القتال حتى يندم العدو حقاً على عدوانه وحتى يتم تهيئة الظروف السياسية والأمنية المناسبة".

وأضاف قاليباف: "لدينا ما يكفي من الصواريخ والطائرات المسيرة، والتكنولوجيا محلية الصنع. يمكننا إنتاجها بمعدل أعلى بكثير وبتكلفة أقل بكثير من صواريخ الاعتراض لدى العدو".

قاليباف خليفة لاريجاني 

على الرغم من خطابه التصادمي، يقدر المسؤولون الإسرائيليون أن قاليباف يلعب أيضاً دوراً خلف الكواليس، حيث يعمل كمحاور رئيسي في الاتصالات غير المباشرة مع واشنطن بشأن إمكانية إنهاء الحرب.

يأتي صعود نجمه في أعقاب مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، حيث يُذكر الآن قاليباف كخليفة محتمل في الأدوار الأمنية الرئيسية.

وُلد قاليباف عام 1961، وتدرّج في صفوف الحرس الثوري الإسلامي، وخدم في الحرب الإيرانية العراقية، ثم تولى قيادة القوات الجوية الإيرانية، حيث شارك في تطوير برامج الصواريخ الإيرانية. وشغل لاحقاً منصب رئيس بلدية طهران، ويتولى رئاسة البرلمان منذ عام 2020.

تابع موقع تحيا مصر علي