عاجل
الثلاثاء 24 مارس 2026 الموافق 05 شوال 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

لبنان يعلن السفير الإيراني "شخصاً غير مرغوب فيه" ويستدعي سفيره من طهران

تحيا مصر

أعلنت وزارة الخارجية في لبنان، الثلاثاء، سحب الموافقة على اعتماد السفير الإيراني لدى بيروت، محمد رضا شيباني، واعتباره "شخصاً غير مرغوب فيه"، مع إمهاله حتى الأحد المقبل لمغادرة البلاد.

وفي خطوة تصعيدية متزامنة، قررت الوزارة استدعاء السفير اللبناني لدى طهران، أحمد سويدان، للتشاور؛ وذلك على خلفية ما وصفته السلطات اللبنانية بـ "انتهاك طهران لأعراف التعامل الدبلوماسي" المعمول بها بين البلدين.

من جانبه، أكد وزير الخارجية والمغتربين اللبناني، يوسف رجي، في تدوينة عبر منصة "إكس"، صدور تعليمات رسمية إلى الأمين العام للوزارة باستدعاء القائم بالأعمال الإيراني لإبلاغه بقرار سحب الاعتماد من السفير شيباني.

وأوضح رجي أن القرار يتضمن مطالبة السفير الإيراني بمغادرة الأراضي اللبنانية في موعد أقصاه 29 مارس 2026، مشدداً على أن التحرك اللبناني يأتي رداً على التجاوزات الدبلوماسية الإيرانية الأخيرة.

ولم يصدر حتى الساعة أي تعقيب رسمي من الجانب الإيراني حول القرار اللبناني أو طبيعة الانتهاكات التي أشارت إليها وزارة الخارجية في بيروت.

وعيد إسرائيلي 

والأحد، توعد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، بتوسيع المناورة البرية والضربات الجوية ضد لبنان.

وقال زامير، إن الجيش الإسرائيلي "يستعد لتعميق المناورة البرية والضربات الجوية في لبنان وفق خطة مرتبة".

ومرارا تحدث الجيش الإسرائيلي خلال الفترة الماضية، عن "تعميق المناورة في لبنان"، حيث أعلن في 13 مارس/ آذار الجاري، في بيان، التصديق على خطط عسكرية تهدف إلى "تعميق العمليات ضد حزب الله".

في السياق ذاته، ادعى زامير، أن "المعركة في مواجهة حزب الله قد بدأت، ومع انتهاء المعركة في إيران سيبقى حزب الله وحده ومعزولا"، على حد قوله.

وأضاف: "المعركة ضد حزب الله طويلة، ونحن مستعدون لها".

كما اعتبر زامير، أن "حزب الله ارتكب خطأ فادحا عندما قرر الانضمام إلى المعركة ضد إسرائيل".

وفي 2 مارس الجاري، وسعت إسرائيل عدوانها على لبنان، بعد أن بدأت بمشاركة الولايات المتحدة في 28 فبراير عدوانا متواصلا على إيران، خلف مئات القتلى، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.

وفي وقت سابق الأحد، أعلن "حزب الله"، في سلسلة بيانات، تنفيذ 46 هجوما بصواريخ وقذائف مدفعية استهدفت مواقع وتجمعات عسكرية إسرائيلية شمالي إسرائيل وعلى طول الحدود مع جنوب لبنان.

وهاجم "حزب الله"، حليف إيران، موقعا عسكريا إسرائيليا في 2 مارس الجاري، ردا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر الثاني 2024، واغتيالها خامنئي.

وبدأت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدوانا جديدا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما شرعت في 3 مارس في توغل بري محدود بالجنوب.

 

تابع موقع تحيا مصر علي