عاجل
الأحد 29 مارس 2026 الموافق 10 شوال 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

«طهران خدعتنا».. الإمارات: لا حل مع إيران بدون ضمانات واضحة

المستشار الدبلوماسي
المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات

أوضح المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات أنور قرقاش ، أن "أي حل سياسي للعدوان الإيراني على دول الخليج يتطلب ضمانات واضحة وموثقة تمنع تكرار أي اعتداءات في المستقبل".

وأوضح قرقاش ، أن أي مسار سياسي ينبغي أن يهدف لمعالجة تداعيات العدوان الإيراني وأن يرتكز على مبادئ ثابتة تضمن أمن دول الخليج العربي.

مرتكزات التسوية السياسية ومبدأ التعويضات

وأشار قرقاش عبر حسابه الرسمي على منصة إكس إلي أن العدوان الذي تعرضت له المنطقة لا يمكن تجاوزه دون تكريس مبدأ عدم الاعتداء واعتمداء التعويضات الإيرانية عن استهداف المنشآت المدنية والحيوية والمدنيين.

وانتقد قرقاش السياسات الإيرانية التي سبقت اندلاع المواجهات، موضحاً أن طهران مارست نوعاً من الخداع تجاه جيرانها فيما يخص نواياها الحقيقية.

حيث أوضح قرقاش أن الأحداث كشفت عن عدوان مبيت رغم كافة الجهود الصادقة التي بذلتها دول المنطقة لتفادي الصدام، مشدداً على أن مواجهة النظام الإيراني الذي بات يشكل التهديد الأول لأمن الخليج العربي تستوجب الصرامة.

تأهب الإمارات في الأوضاع الراهنة

وأكدت وزارة الدفاع الإماراتية استمرار جاهزيتها القصوى للتصدي بحزم لأي تهديدات تمس أمن الدولة.

وكشفت الوزارة في بيان رسمي ، أمس السبت، عن حجم التحديات الأمنية التي واجهتها البلاد منذ بدء الاعتداءات الإيرانية، حيث نجحت الدفاعات الجوية في التعامل مع 398 صاروخاً باليستياً واعتراض 1872 طائرة مسيرة وتأتي هذه الأرقام لتعكس حجم الضغوط الأمنية والاقتصادية التي تتعرض لها الإمارات، خاصةً مع تأثر سلاسل الإمداد وأسواق الطاقة العالمية جراء إغلاق مضيق هرمز وتعطيل حركة الملاحة البحرية.

تضامن دولي مع الإمارات والبحرين جراء الهجمات الأخيرة

وفي سياق آخر، أجرى رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم مباحثات هاتفية ، في وقت سابق، مع ولي عهد البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ورئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لتقديم التعازي في الضحايا الذين سقطوا جراء الهجمات الأخيرة بالبلدين.

وأعرب إبراهيم عن قلقه الشديد من تفاقم تداعيات الصراع في الشرق الأوسط وتأثيراتها السلبية على الأمن الإقليمي، مؤكداً تضامن ماليزيا مع الدول الشقيقة في مواجهة الهجمات التي تضر بالممتلكات والأرواح، وضرورة تكاتف الجهود الدولية لاحتواء الأزمة قبل اتساع رقعتها بشكل يصعب السيطرة عليه.   

تابع موقع تحيا مصر علي