عاجل
الأحد 29 مارس 2026 الموافق 10 شوال 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

بعد وفاته.. تعرف على موعد جنازة وعزاء الفنان السوري عدنان قنوع

الفنان السوري عدنان
الفنان السوري عدنان قنوع

ودعت الأوساط الفنية والثقافية في سوريا ببالغ الحزن والأسى الفنان السوري القدير عدنان قنوع، الذي انتقل إلى جوار ربه صباح اليوم بعد رحلة طويلة وشاقة مع المرض، حيث أعلنت نقابة الفنانين في سوريا بالتنسيق مع أسرة الراحل عن التفاصيل النهائية لمراسم الجنازة والدفن ومواعيد قبول التعازي، ويعد عدنان قنوع قامة فنية رفيعة ساهمت في صياغة وجدان المشاهد العربي عبر عقود من العطاء الصادق والتمثيل المتقن.

موعد ومكان جنازة الفنان عدنان قنوع 

كشفت نقابة الفنانين بجمهورية سوريا عبر بيان رسمي عن الجدول الزمني لتوديع عدنان قنوع، حيث من المقرر أن يشيع جثمانه الطاهر من مستشفى المواساة بدمشق ظهر غد الاثنين، وفقا لما رصده موقع تحيا مصر، على أن يصلى عليه عقب صلاة الظهر في جامع المزة الكبير بمنطقة الشيخ سعد، ليتم بعد ذلك نقله في موكب جنائزي مهيب إلى مثواه الأخير حيث يوارى الثرى في مقبرة الأسرة.

وأوضحت النقابة أن الجنازة ستشهد حضوراً رسمياً وفنياً واسعاً تقديراً لمكانة الراحل، حيث يحرص رفاق دربه وتلامذته على إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على فنان لم يبخل يوماً بجهده أو موهبته في سبيل رفعة الفن السوري، مؤكدين أن عدنان قنوع سيظل حياً في ذاكرة محبيه من خلال أعماله التي ستظل شاهدة على إبداعه وتفرده.

الفنان الراحل عدنان قنوع 

مواعيد وأماكن استقبال العزاء عدنان قنوع 

حددت أسرة الراحل عدنان قنوع يومي الاثنين والثلاثاء موعداً لاستقبال المعزين في صالة الإسعاف الخيري بدمشق، والكائنة في امتداد شارع الحمراء خلف مبنى البرلمان السوري، وذلك بدءاً من الساعة الثامنة والربع مساءً وحتى العاشرة والربع ليلاً.

 ويأتي هذا الإعلان بعد ساعات من النعي المؤثر الذي نشره فرع دمشق لنقابة الفنانين، والذي وصف فيه عدنان قنوع بالزميل القدير، مشيراً بأسى إلى فقدان والد الفنان بلال قنوع، وهو ما يجسد تلاحم العائلة الفنية السورية في هذه اللحظات العصيبة، ومن المتوقع أن تؤم صالة العزاء وفود من مختلف المؤسسات الثقافية والاجتماعية لتقديم واجب العزاء لأسرة فنان أفنى عمره في خدمة المسرح والتلفزيون والسينما، تاركاً إرثاً إنسانياً وأخلاقياً يضاهي في قيمته ما قدمه من فن.

إرث فني خالد وبصمة لا تغيب عن الأذهان

إن الحديث عن مسيرة عدنان قنوع يجرنا بالضرورة إلى استعادة ذكريات أعمال درامية شكلت وجدان الجيل السوري والعربي، فمن منا ينسى أداءه المتميز في مسلسل أبو المفهومية عام 2003، أو حضوره الطاغي في مسلسل الزاحفون عام 1990، تلك الأعمال التي لم تكن مجرد مواد للترفيه بل كانت مرايا عاكسة لقضايا المجتمع وهمومه.

 لقد كان عدنان قنوع يمتلك كاريزما خاصة وقدرة على تطويع أدواته التمثيلية لتناسب الشخصيات الشعبية والارستقراطية على حد سواء، مما منحه شعبية جارفة وجعل من اسمه علامة مسجلة للجودة والاتقان، ومع رحيل عدنان قنوع، تنطوي صفحة مضيئة من تاريخ الإبداع، لكن العزاء يبقى في تلك الكنوز الدرامية التي تركها خلفه، والتي ستظل منارة للأجيال القادمة من الممثلين الطامحين للسير على خطى الكبار في الالتزام والموهبة.

تابع موقع تحيا مصر علي