استشاري تغذية يحذر: مشروبات الطاقة طريق سريع للسمنة والإدمان!
أكد الدكتور عماد فهمي، استشاري التغذية العلاجية، أن ما يُعرف بمشروبات الطاقة هو في الحقيقة “مشروبات سالبة للطاقة”، موضحًا أن الترويج لها جاء نتيجة استراتيجيات تسويق ذكية استهدفت فئات معينة.
الكافيين: يقظة مستمرة على حساب الصحة
وأوضح فهمي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية مروة شتلة في برنامج "البيت" على قناة الناس، أن كل عبوة تحتوي على كافيين يعادل نحو أربعة أكواب من القهوة، ما يمنع تأثير مادة “الأدينوزين” المسؤولة عن النعاس، ويجعل الشخص في حالة يقظة مستمرة بشكل غير طبيعي.
السكر وحالة الطاقة الزائفة
وأضاف أن مشروبات الطاقة تحتوي على كميات كبيرة من السكر قد تصل إلى 12 ملعقة، ما يرفع مستوى السكر في الدم بشكل حاد، يعقبه هبوط سريع يشعر معه الفرد بإرهاق أكبر من قبل تناول المشروب، وهو ما يفسر شعور الطاقة الزائف.
مكونات مثيرة للجدل: التورين وفيتامينات ب
كما أشار فهمي إلى أن المشروبات تحتوي على حمض “التورين” بتركيزات مرتفعة، رغم وجود جدل علمي حول تأثيره خاصة عند تفاعله مع الكافيين، وبعض الشركات تضيف فيتامينات مثل مجموعة “ب” لإعطاء انطباع زائف بأنها مفيدة.
الزيرو واللايت: ليست صحية كما يبدو
ومن جانبه أوضح فهمي أن مشروبات “اللايت” أو “الزيرو” خالية من السعرات، لكنها تحتوي على مواد مثل “الأسبرتام”، والتي يثار حولها جدل علمي حول تأثيراتها طويلة المدى، خاصة عند الإفراط في استخدامها.
الأضرار الصحية والإدمان المحتمل
أكد فهمي أن مشروبات الطاقة ترتبط بعدد كبير من الأضرار الصحية، تشمل السمنة، واضطرابات الجهاز الهضمي والعصبي، ومشكلات القلب والأسنان، إضافة إلى تأثيراتها النفسية، مشيرًا إلى إمكانية حدوث إدمان تدريجي يزيد من مخاطرها على الصحة.
تطبيق نبض