إيران تتوعد بهجمات ساحقة وأوسع نطاقا وتدميرا رداً على خطاب ترامب
حذر مسؤولون إيرانيون الولايات المتحدة وإسرائيل من هجمات "ساحقة وأوسع نطاقاً وأكثر تدميراً"، وذلك في أعقاب الخطاب الوطني للرئيس دونالد ترامب، الذي أكد فيه قرب بلاده من تحقيق أهدافها العسكرية الجوهرية، مهدداً في الوقت ذاته بضرب إيران "بقوة شديدة" خلال الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع القادمة.
وقال إبراهيم ذو الفقار، المتحدث باسم الجيش الإيراني: "يجب أن تدفعوا ثمن العدوان الذي بدأتموه ضد الأمة المسلمة العزيزة والشريفة"، مضيفاً: "أنتم لا تعرفون شيئاً عن قدراتنا الاستراتيجية والواسعة للغاية".
وأكد ذو الفقار أن الحرب ستستمر حتى يصل خصوم إيران إلى مرحلة "الندم الدائم والاستسلام".، حسبما نقلت مجلة تايم الأمريكية.
كما رفض المتحدث تقييم ترامب الذي أشار فيه إلى أن "إيران سُحقت فعلياً"، زاعماً أن المنشآت المستهدفة كانت "غير ذات أهمية"، ومشدداً على أن الجيش الأمريكي لا يمكنه الوصول إلى مواقع الإنتاج الرئيسية.
ويعد هذا التحذير، الذي نشرته وكالة "تسنيم" التابعة للحرس الثوري، أحدث مؤشر على أن الحرب الإيرانية التي دخلت يومها الرابع والثلاثين لا تلوح لها نهاية ملموسة في الأفق. فقد واصلت إيران ضرباتها عبر الخليج العربي صباح الخميس رغم تحذيرات ترامب.
وفي المقابل، نفذ الجيش الإسرائيلي موجة جديدة من الغارات في أنحاء طهران، استهدفت القوات البرية التابعة للحرس الثوري ومنشآت لإنتاج الصواريخ.
لا خيار سوى الرد
من جانبه، صرح إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، الخميس، بأن طهران "ليس لديها خيار سوى الرد بقوة".
وقال في بيان نقلته وسائل الإعلام الرسمية: "لن نتسامح مع هذه الحلقة المفرغة من الحرب، والمفاوضات، ووقف إطلاق النار، ثم تكرار النمط نفسه"، واصفاً الوضع بأنه "كارثي ليس فقط على إيران، بل على المنطقة بأكملها وما وراءها".
وتأتي هذه التطورات في إطار الحرب التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران منذ 28 فبراير الماضي، والتي خلفت آلاف القتلى والجرحى، فيما تواصل طهران الرد بإطلاق الصواريخ والمسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تشن إيران هجمات استهدفت ما تصفها بقواعد ومصالح أمريكية في دول عربية، وهي العمليات التي أدت لسقوط ضحايا مدنيين وأثارت إدانات دولية واسعة ومطالبات بوقف الاعتداءات.
تطبيق نبض