النائبة سامية الحديدي تُحذر من تضليل الشباب وتسأل الحكومة عن جدوى مبادرات التوعية
تقدمت النائبة سامية محمود الحديدي، عضو مجلس النواب، بسؤال برلماني موجه إلى رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، ووزير الشباب والرياضة جوهر نبيل، ووزيرة الثقافة الدكتورة جيهان زكي، بشأن مدى فعالية المبادرات الحكومية الموجهة للشباب في مواجهة التحديات الراهنة.
وأكدت النائبة أن الشباب المصري يواجه تحديات متزايدة، في مقدمتها الانتشار الواسع للمعلومات المضللة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إلى جانب التحديات الاقتصادية المرتبطة بفرص العمل وريادة الأعمال، فضلًا عن تنامي ظاهرة الصفحات الكاذبة والحسابات الوهمية التي تستهدف التأثير على وعي الشباب وبث الشائعات والإحباط.
تساؤلات ملحة حول مدى وصول هذه الجهود إلى جميع الفئات المستهدفة
وأشارت إلى أنه رغم إطلاق وزارتي الشباب والرياضة والثقافة عددًا من المبادرات والبرامج التي تستهدف تنمية وعي الشباب ثقافيًا وفكريًا، ودعمهم مهنيًا واقتصاديًا، فإن هناك تساؤلات ملحة حول مدى وصول هذه الجهود إلى جميع الفئات المستهدفة.
وطالبت الحديدي الحكومة بتوضيح ما إذا كانت خدمات وأنشطة هذه المبادرات تصل إلى الشباب في مختلف محافظات الجمهورية، خاصة المحافظات الحدودية والقرى الأكثر احتياجًا، مؤكدة أهمية تحقيق العدالة في توزيع هذه البرامج.
كشف تفصيلي بعدد الشباب المشاركين في كل مبادرة وبرنامج خلال الفترة من عام 2020 حتى 2025
كما تساءلت عن مدى استفادة الشباب فعليًا من هذه المبادرات، وهل توجد مؤشرات وتقارير دقيقة تقيس حجم الأثر الذي حققته على أرض الواقع، بما يضمن تقييم الأداء وتحسينه.
وطلبت بكشف تفصيلي بعدد الشباب المشاركين في كل مبادرة وبرنامج خلال الفترة من عام 2020 حتى 2025، مع بيان نسبة هذا العدد مقارنة بالأعداد المستهدفة عند إطلاق كل مبادرة، وذلك للوقوف على مدى كفاءة التنفيذ وتحقيق الأهداف المرجوة.
تطبيق نبض