ليلة الانفجار أو الاتفاق.. هل تحسم واشنطن المواجهة مع إيران؟ خبير يكشف السيناريوهات القادمة
في وقت تتجه فيه أنظار العالم نحو واشنطن، تترقب الأوساط السياسية لحظة فارقة قد تعيد رسم خريطة التوازنات في الشرق الأوسط، مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسط تساؤلات متزايدة: هل نشهد انفجارًا عسكريًا أم اتفاقًا يوقف التصعيد؟
وفي هذا السياق، قال الدكتور سعيد بيلاني، الخبير في الشؤون الأمريكية، إن ما بعد الساعة الثامنة مساءً بتوقيت واشنطن سيبقى مفتوحًا على جميع الاحتمالات، مؤكدًا أن المشهد لا يزال معقدًا ويخضع لحسابات دقيقة من الطرفين.
وأوضح بيلاني، في تصريحات رصدها موقع "تحيا مصر"، أن السؤال الأهم حاليًا يتمثل في طبيعة الخطوة القادمة: هل ستتجه الأطراف إلى طاولة المفاوضات لوقف إطلاق النار، أم أن المنطقة على موعد مع تصعيد جديد قد يكون الأخطر؟
كشف عن مؤشرات للتفاوض والعقبه الأكبر
وأشار الخبير في الشؤون الأمريكية، من خلال حديثة، إلى وجود مؤشرات أولية على طرح مسارات تفاوضية، إلا أن العقبة الرئيسية تكمن في تمسك كل طرف بشروطه، ما يجعل فرص التوصل إلى حل سريع محدودة حتى الآن.
وأضاف أن إيران تسعى بالفعل للوصول إلى اتفاق، ولكن وفق رؤيتها وشروطها الخاصة، في حين تواصل الولايات المتحدة الضغط من أجل تخلي طهران الكامل عن برنامجها النووي، وهو ما ترفضه إيران بشكل قاطع.
ولم تقتصر نقاط الخلاف، بحسب بيلاني، على الملف النووي فقط، بل امتدت إلى قضايا استراتيجية شديدة الحساسية، أبرزها النفوذ الإقليمي، والسيطرة على الممرات المائية الحيوية مثل مضيق هرمز ومضيق باب المندب، وهو ما يزيد من تعقيد الأزمة ويصعّب الوصول إلى تسوية.
وأكد الخبير في الشؤون الأمريكية أن الفجوة الكبيرة بين مواقف الطرفين تجعل التوصل إلى اتفاق في الوقت الراهن أمرًا بالغ الصعوبة، مشددًا على أن الساعات القليلة المقبلة ستكون حاسمة، وقد تحدد بشكل واضح ما إذا كانت المنطقة تتجه نحو التهدئة أو على أعتاب تصعيد قد يغير ملامح المشهد بالكامل.
تطبيق نبض