الهلال الأحمر الإيراني: إنقاذ أكثر من 7200 شخص من تحت الأنقاض في الحرب الدائرة
أعلن رئيس جمعية الهلال الأحمر الإيراني بيرحسين كوليوند عن نجاح فرق الإنقاذ في إتمام أكثر من 6000 مهمة إغاثية وإنقاذ أكثر من 7200 مواطن من تحت الأنقاض خلال الهجمات الأمريكية الإسرائيلية علي إيران.
جهود مستمرة
وشدد رئيس جمعية الهلال الأحمر الإيراني على أن هذه النتائج جاءت ثمرة جهود استثنائية وتنسيق ميداني رفيع المستوى، مشيراً إلي أن أداء الفرق الميدانية يمثل تجسيداً حقيقياً لمفاهيم التضحية والخبرة الفنية والالتزام الإنساني في أسمى صوره.
واعتبر رئيس جمعية الهلال الأحمر الإيراني أن هذه العمليات لم تكن مجرد أرقام بل كانت معارك يومية ضد الموت لاستعادة الأمل من وسط الركام والدمار الذي خلفته الهجمات في مختلف المناطق المتضررة.
ولفت رئيس جمعية الهلال الأحمر الإيراني إلي أنه قد تم نقل أكثر من 7000 مصاب إلى المراكز الطبية والمستشفيات لتلقي الرعاية اللازمة، بينما قدمت الفرق الطبية الميدانية العلاج الفوري لأكثر من 10382 شخصاً في مواقع الحوادث مباشرة، وبالتوازي مع هذه الجهود نفذت فرق البحث 1711 مهمة متخصصة للبحث عن المفقودين.
وقال رئيس جمعية الهلال الأحمر الإيراني "تم إنقاذ أكثر من 7200 مواطن من تحت أنقاض الهجمات بفضل جهود فرق الإنقاذ التابعة للهلال الأحمر، وكل عملية من هذه العمليات روت مشاهد أمل وتضحية ومعركة ضد الموت وسط الأنقاض والدمار".
صمود استثنائي
وأوضح الدكتور كوليوند أن الفترة الماضية شهدت تسجيل أكثر من 6000 عملية إغاثة وإنقاذ شملت جميع المناطق التي طالتها الهجمات، موضحاً أن العدد الدقيق للذين استعادوا حياتهم بفضل الإرادة الصلبة لرجال الهلال الأحمر والجهود الحثيثة لرجال الإنقاذ بلغ نحو 7215 مواطناً.
وتطرق رئيس جمعية الهلال الأحمر الإيراني إلى نماذج حية من الصعوبات البالغة التي واجهت الفرق الميدانية، ضارباً المثل بما حدث في واقعة مبنى رسالت السكني التي استمرت فيها عمليات البحث والإنقاذ لأيام طويلة ومتواصلة.
وأوضح كوليوند أن عمليات الإنقاذ استمرت في ظل ظروف قاسية للغاية ومبنى غير مستقر يهدد حياة المنقذين في كل لحظة لمدة وصلت إلى 20 يوماً دون توقف، حتى تمكن رجال الإنقاذ من الوصول إلى جثماني شهيدين واستخراجهما من الطوابق العليا وإعادتهما إلى ذويهما بكرامة.
وقال "لقد انصبّت جهودنا بالكامل على إنقاذ أرواح أبناء وطننا والعثور عليهم أحياء؛ إضافةً إلى ذلك، كان لانتشال جثامين الشهداء وإعادتها دورٌ لا يُستغنى عنه في تخفيف معاناة الناجين. وكان رجال الإنقاذ التابعين للهلال الأحمر دائمًا أول الواصلين إلى موقع الحادث وآخر المغادرين بعد التأكد من إتمام المهمة".
التكنولوجيا الحديثة
وأشار الدكتور كوليوند إلى أن استخدام المعدات المتطورة في عمليات الإنقاذ كان له أثر حاسم في نجاح المهام ، موضحاً أنه تم الاعتماد على أجهزة كشف حديثة مزودة بمستشعرات حرارية وحركية وصوتية متقدمة، مكنت الفرق من رصد العلامات الحيوية للمحاصرين بدقة متناهية حتى في أكثر الظروف تعقيداً، بالإضافة إلي فرق الكلاب البوليسية المتخصصة التي لعبت دوراً حيوياً في البحث عن الأرواح والجثث بفضل تدريبها العالي وجاهزيتها للعمل في الأماكن الضيقة والمحفوفة بالمخاطر.
تطبيق نبض
