عاجل
الجمعة 24 أبريل 2026 الموافق 07 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

إعلام عبري: استقالة "قاليباف" من فريق المفاوضات الإيراني بسبب تدخلات الحرس الثوري

تحيا مصر

كشفت القناة 12 العبرية أن التقديرات تشير إلى اندلاع أزمة عميقة وصراع قوى داخل قمة الهرم الإيراني، وُصفت بأنها الأخطر منذ سنوات طويلة، زاعمة  أن رئيس البرلمان، "محمد باقر قاليباف"، أعلن انسحابه من إدارة الاتصالات الدولية احتجاجاً على تدخلات الحرس الثوري، وذلك بعد إفشال وزير الخارجية لمبادرة قطرية تستهدف تنظيم الحركة الملاحية في مضيق هرمز. 

وأضافت الصحيفة العبرية أن طهران تعيش حالياً حالة من "الشلل التام" وسط وضع قابل للانفجار.

وتواترت تقارير خلال الساعات الأخيرة حول أزمة حادة تعصف بمركز القرار في طهران. وبحسب تقديرات جهات مختلفة تحدثت للقناة 12 الإسرائيلية، فإننا بصدد الأزمة الأخطر التي تشهدها إيران منذ سنوات؛ حيث أدى صراع القوى الداخلي إلى شلل تام في قدرة الدولة على اتخاذ قرارات مصيرية.

ويقف رئيس البرلمان الإيراني، "محمد باقر قاليباف"، في قلب هذه الدراما؛ إذ كان هو الشخص الذي يتولى إدارة الاتصالات السرية مع الولايات المتحدة، ويقود المفاوضات المعقدة في باكستان. ومع ذلك، أعلن "قاليباف" رسمياً رفع يده عن هذا الملف والانسحاب من مهامه.

وتأتي هذه الخطوة المتطرفة بسبب رفضه التسليم بالتدخل المتزايد من جنرالات الحرس الثوري، ومن بينهم أسماء بارزة مثل "أحمد وحيدي" و"عبد اللهيان". وبحسب المعلومات، اخترق الجنرالات مفاصل اتخاذ القرار، مما حرم "قاليباف" من هامش المناورة اللازم لإدارة الاتصالات.

وأد الوساطة القطرية

ووفق الصحيفة فإن فشل مبادرة "20 مقابل 20" كان القشة التي قصمت ظهر البعير هي فشل مقترح قطري لإنشاء آلية تنظيم بحري؛ حيث اقترح القطريون صفقة متوازنة: تسمح أمريكا بمرور حر لـ 20 سفينة تغادر الموانئ الإيرانية، وفي المقابل، تتعهد إيران بضمان المرور الآمن لـ 20 سفينة تابعة لدول الخليج العربية داخل مضيق هرمز.

ورغم ما تحمله المبادرة من فرص، إلا أن وزير الخارجية "عباس عراقجي" هو من أحبط الصفقة. 

ووفقاً للتقارير، فإن "عراقجي"، الذي كان يُعد حليفاً لـ "قاليباف"، اختار فجأة الانحياز للخط المتشدد الذي يتبناه الحرس الثوري، مما أدى إلى عرقلة المبادرة.

وزعمت الصيحفة أن طهران تشهد الآن حالة من الشلل المؤسسي الكامل؛ فلا توجد جهة واحدة مفوضة أو قادرة على اتخاذ قرار حاسم بشأن القضايا الملتهبة المطروحة. ويخلق العجز عن حسم الأمور داخل الجهاز الإيراني وضعاً خطيراً وقابلاً للانفجار لأقصى درجة.

تابع موقع تحيا مصر علي