مسؤول باليونيسف: إعادة تشغيل 90 ألف فصل دراسي خلال عام واحد
أكد أمين مرعي، أحد مسؤولي اليونيسف، أن منظومة الحضور في المدارس كانت تواجه بعض التحديات قبل عامين، إلا أن وزارة التربية والتعليم عملت على معالجة تلك المشكلات من خلال تطبيق تقييمات أسبوعية للطلاب، إلى جانب المتابعة المستمرة لنسب الحضور داخل المدارس.
وأوضح مرعي، خلال كلمته في مؤتمر “استشراف مستقبل مصر في التعليم” وإعلان نتائج إصلاح التعليم المصري بالتعاون مع اليونيسف، أن جهود تطوير المنظومة التعليمية شملت التعامل مع أزمة كثافة الفصول باستخدام أساليب مبتكرة ساهمت في تحسين البيئة التعليمية داخل المدارس.
وأشار إلى أن الدولة نجحت في إعادة تأهيل عدد كبير من الفصول الدراسية غير المستغلة، موضحًا أنه تم إدخال نحو 50 ألف فصل إلى الخدمة مرة أخرى، بالإضافة إلى إعادة تشغيل حوالي 90 ألف فصل دراسي، بما يمثل قرابة 20% من إجمالي الفصول التي تمت إعادتها للعمل خلال عام واحد فقط.
مواجهة الكثافات الطلابية بطرق مبتكرة
وأضاف مسؤول اليونيسف أن معالجة أزمة الكثافة الطلابية لم تعتمد فقط على إنشاء مدارس جديدة، بل تضمنت أيضًا إعادة تطوير الفصول القائمة واستغلال المساحات التعليمية المتاحة بشكل أفضل، وهو ما ساهم في تقليل الضغط داخل الفصول وتحسين جودة العملية التعليمية.
وأكد أن هذه الخطوات جاءت ضمن خطة شاملة لإصلاح التعليم في مصر، تعتمد على تطوير البنية التحتية للمدارس، وتحسين معدلات الحضور، إلى جانب رفع كفاءة العملية التعليمية داخل الفصول.
متابعة دورية للحضور والتقييمات
ولفت إلى أن تطبيق التقييمات الأسبوعية ساعد على تعزيز التزام الطلاب بالحضور، وتحقيق متابعة مستمرة لمستوى الأداء الدراسي، وهو ما انعكس بصورة إيجابية على انتظام العملية التعليمية داخل المدارس خلال الفترة الأخيرة.
وأشار إلى أن التعاون بين وزارة التربية والتعليم واليونيسف ساهم في دعم جهود إصلاح التعليم، من خلال تبني آليات جديدة تستهدف تحسين جودة التعليم وتوفير بيئة تعليمية أكثر كفاءة للطلاب في مختلف المحافظات.
تطبيق نبض
