عاجل
الخميس 21 مايو 2026 الموافق 04 ذو الحجة 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

يوم بـ يومه.. زاب ثروت وحودة بندق يقدمان ديو غنائي لأول مرة

زاب ثروت وحودة بندق
زاب ثروت وحودة بندق

لأول مرة يجتمع نجم الراب زاب ثروت مع المطرب حودة بندق في عمل غنائي مشترك بعنوان يوم بـ يومه، ليقدما معا تجربة موسيقية مختلفة تدمج بين الراب والغناء الشعبي في قالب درامي يعكس واقع الحياة اليومية. 

تفاصيل أغنية يوم بـ يومه لـ زاب ثروت وحودة بندق 

أغنية يوم بـ يومه لـ زاب ثروت وحودة بندق تم طرحها رسميا على موقع يوتيوب وجميع المنصات الموسيقية الرقمية ومحطات الراديو، وهي من إنتاج شركة GAMMA ميوزيك للمنتج محمد جابر.

زاب ثروت وحودة بندق 

العمل من كلمات زاب ثروت بالتعاون مع جوكر، بينما شارك زاب ثروت وحودة بندق معا في وضع اللحن، وتولى ماهر الملاخ مهمة التوزيع الموسيقي. هذا التعاون يعتبر الأول بين زاب ثروت وحودة بندق، ويأتي بعد حالة من التشويق سبقت طرح الأغنية، حيث نشر الثنائي فيديو عبر حساباتهما الرسمية على إنستجرام من داخل الاستوديو أثناء التحضير والتسجيل، وذلك وفقا لما رصده موقع تحيا مصر

زاب ثروت وحودة بندق يروجان لـ اغنية يوم بـ يومه 

ظهر في الفيديو حودة بندق وهو يمازح زاب ثروت وكتب تعليقا طريفا قال فيه كان نفسي اعرف أسيطر عليه ونعمل أغنية مفرفشة بس مقدرتش، ليرد عليه زاب قائلا حلو اللحن ده يا حوده. الفيديو حقق تفاعلا كبيرا من الجمهور الذي عبر عن حماسه للديو المنتظر بتعليقات مثل في جمدان جي ومستني اسمع جدا والله يا حبايب قلبي.

أغنية يوم بـ يومه تتناول فكرة الواقع الحالي والضغوط التي يعيشها الإنسان في تفاصيل يومه. الكلمات تسرد يوما كاملا يبدأ من الساعة السابعة صباحا وحتى ساعات الليل المتأخرة، وترصد معاناة الشباب مع الروتين والمسؤوليات والضغط النفسي والمادي. 

كلمات أغنية يوم بـ يومه 

النص يحكي عن الاستيقاظ المبكر والنزول للعمل ومواجهة زحمة المواصلات والتعامل مع المدير وزملاء العمل والضغوط التي لا تنتهي، ثم العودة للبيت والهروب إلى القهوة أو الجدال مع الأصدقاء كوسيلة للتنفيس عن الواقع. الأغنية تعكس الهموم والظروف التي يعيشها عدد كبير من الناس ومحاولات الهروب من المشكلات بالتحمل وعدم الانحناء، وهو ما يظهر في المقطع الذي يقول بنقول تمام قادرين نعيش بس العيون دي ما بتداريش نستقوى اه ما ننحنيش لازم نداري في ضعفنا.

كلمات أغنية يوم بـ يومه طويلة ومليئة بالتفاصيل اليومية التي يمر بها أي شاب، من الصحيان الساعة سبعة وكوي الملابس والنزول على السلم، إلى ركوب المواصلات ولم الأجرة، ثم الوصول للعمل متأخرا وسماع كلمتين من المدير، وبعدها الخروج من الشغل متأخرا عن موعده والتوهان في الشوارع والخناقات على التسعيرة، وصولا إلى القهوة في آخر اليوم والهروب في الجدال مع الأصدقاء. كل هذه المشاهد تمت صياغتها بلغة بسيطة وقريبة من الشارع المصري، وهو ما يجعل المستمع يشعر أن الأغنية تحكي عنه شخصيا.

تابع موقع تحيا مصر علي