أسعار الذهب عيار 21 في مصر
عاجل| مفاجأة غير متوقعة في أسعار الذهب الآن في مصر.. أعرف بكام
عادت أسواق الذهب في مصر إلى حالة من التوازن النسبي خلال تعاملات الجمعة، بعدما قرر البنك المركزي المصري الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير للمرة الثانية على التوالي، وهو القرار الذي انعكس سريعًا على حركة البيع والشراء داخل محلات الصاغة.
800 جنيه تبخرت من عيار 21.. سوق الذهب يترقب ما بعد تثبيت الفائدة في مصر
وشهدت التعاملات هدوءًا ملحوظًا بعد موجات التذبذب التي سيطرت على السوق خلال الأسابيع الماضية، خاصة مع استمرار تأثر المعدن الأصفر بالعوامل العالمية، وفي مقدمتها تحركات الدولار الأمريكي وأسعار الأوقية في البورصات الدولية.
الذهب يلتقط أنفاسه بعد قرارات المركزي
ويرى متعاملون بالسوق أن تثبيت الفائدة منح حالة من الطمأنينة المؤقتة للمستهلكين، بعدما تراجعت حدة المضاربات التي دفعت الأسعار سابقًا إلى مستويات قياسية، قبل أن تبدأ رحلة هبوط تدريجية خلال الفترة الأخيرة.
عيار 21 يفقد بريقه بعد قفزات قياسية
سجل الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولًا في السوق المصرية، انخفاضًا كبيرًا مقارنة بأعلى سعر وصل إليه في وقت سابق من العام الجاري، بعدما فقد نحو 800 جنيه دفعة واحدة من قمته التاريخية التي لامست 7650 جنيهًا للجرام.
ووفق آخر تحديثات الأسعار داخل الأسواق المحلية، بلغ سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 6815 جنيهًا للشراء و6765 جنيهًا للبيع، بينما سجل عيار 24 نحو 7788 جنيهًا للشراء و7731 جنيهًا للبيع.
أما عيار 18 فقد وصل إلى 5841 جنيهًا للشراء و5798 جنيهًا للبيع، في حين سجل الجنيه الذهب أكثر من 54 ألف جنيه.
ويؤكد تجار الصاغة أن السوق ما زالت تعيش مرحلة إعادة تقييم للأسعار بعد موجات الارتفاع الكبيرة التي شهدتها الفترة الماضية، لافتين إلى أن الإقبال على الشراء تراجع نسبيًا مع ترقب المواطنين لأي تحركات جديدة في الأسعار خلال الأسابيع المقبلة.
قرار الفائدة يغير حسابات المستثمرين
قرار البنك المركزي المصري بالإبقاء على أسعار العائد عند مستوياتها الحالية جاء متوافقًا مع توقعات غالبية المحللين، حيث استقرت أسعار الفائدة عند 19% للإيداع و20% للإقراض لليلة واحدة، بينما بلغ سعر العملية الرئيسية وسعري الائتمان والخصم نحو 19.5%.
القرار حمل رسائل مهمة للأسواق، أبرزها استمرار سياسة الحذر النقدي في مواجهة معدلات التضخم والتقلبات الاقتصادية العالمية، خاصة في ظل الأوضاع الجيوسياسية المضطربة التي تلقي بظلالها على حركة التجارة وأسعار السلع عالميًا.
ويرى خبراء الاقتصاد أن تثبيت الفائدة يقلل نسبيًا من الضغوط الواقعة على سوق الذهب، إذ يجعل الاحتفاظ بالمعدن النفيس أكثر جاذبية مقارنة ببعض أدوات الادخار الأخرى، خصوصًا مع استمرار المخاوف العالمية المرتبطة بالتضخم وأسعار الطاقة.
وفي الأسواق العالمية، تعرض الذهب لضغوط محدودة نتيجة ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية واستمرار قوة الدولار، ما أدى إلى تراجع الأوقية بنسبة طفيفة خلال تعاملات الخميس.
وسجلت الأوقية انخفاضًا قرب مستوى 4512 دولارًا بعد أن افتتحت التداولات عند 4544 دولارًا، قبل أن تعاود التحرك قرب مستوى 4531 دولارًا في تعاملات لاحقة.
ورغم هذا التراجع المحدود، فإن المحللين يؤكدون أن الذهب ما زال يحتفظ بجاذبيته كملاذ آمن، خاصة مع استمرار حالة الغموض السياسي والاقتصادي على الساحة الدولية.
داخل محلات الصاغة المصرية، بدت حالة من الارتياح النسبي عقب تثبيت الفائدة، حيث يرى التجار أن استقرار السياسة النقدية يساعد على تهدئة السوق ويمنح المستهلك فرصة لاتخاذ قرارات الشراء بعيدًا عن القفزات المفاجئة.
كما يتوقع متابعون أن تظل أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة مرتبطة بثلاثة عوامل رئيسية، وهي تحركات الدولار عالميًا، وقرارات الفيدرالي الأمريكي، بالإضافة إلى تطورات الأوضاع السياسية في المنطقة، ما يعني أن السوق ما زال مفتوحًا على احتمالات متعددة بين الصعود والهبوط.
تطبيق نبض